Maktabahالعقيدة
آل رسول الله وأولياؤه
محمد بن عبد الرحمن بن قاسم (w. 1421 H)
Mulai membaca199 halaman
الكتاب: آل رسول الله وأولياؤه المؤلف: محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي الحنبلي (ت ١٤٢١هـ) [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع] عدد الصفحات: ٢٠٠
Daftar isi
- مقدمةhlm. 2
- آل محمد ﷺhlm. 4
- أولياء محمد ﷺhlm. 6
- عقائد الصحابة والقرابة وموقف أهل السنة والشيعة منهاhlm. 8
- عقائد الصحابة - ﵃ -hlm. 8
- عقائد أئمة أهل البيت ﵃hlm. 11
- التوحيد: أقسامه الثلاثةhlm. 12
- مذهب السلف في توحيد الأسماء والصفاتhlm. 14
- وفي القرآنhlm. 14
- وفي الرؤيةhlm. 16
- في عامة أصولهم التي فارقوا فيها أهل السنة والجماعةhlm. 17
- توحيد الإمامية واختلافهم فيهhlm. 18
- متى حدث الغلو فيهم في إثبات الصفات وهذا التعطيلhlm. 19
- متأخرو الرافضة أشبهوا النصارى في الشركhlm. 21
- وجود بعض هذا الغلو في بعض النساك والعباد في شيوخهمhlm. 23
- القدر: الإيمان به، ومذهب أهل السنة وأهل البيت الشامل فيهhlm. 26
- اختلاف الشيعة في القدرhlm. 27
- اختلاف الزيدية في القدرhlm. 29
- اختلاف القدرية في الظلم والعدل. والتحقيق فيهhlm. 30
- النبوة: عصمة الأنبياء، وغلو الرافضة الإمامية فيهاhlm. 33
- الشيعة من أبعد الناس عن اتباع المعصوم محمد - ﷺ - فهم أبعد الناس عن مصلحة دينهم ودنياهم بخلاف أهل السنةhlm. 38
- الرافضة أشبهوا النصارى في تفضيل أئمتهم وتسليم الدين لهمhlm. 42
- طاعة أهل السنة لولاة الأمور مقيدةhlm. 43
- اشتراط العصمة في الأئمة ليس بمقدور ولا مأمورhlm. 44
- ضمان العصمة للأمةhlm. 44
- عدم حصر الأئمة في عدد معينhlm. 46
- عدم وجود نص على علي ﵁hlm. 48
- ولم يشتغل بدفن النبي عن الإمامةhlm. 49
- لم يكن أبو بكر في جيش أسامة لئلا ينازع علياhlm. 49
- مذهب الزيدية في إمامة علي ومن بعدهhlm. 51
- ولا نص على بقية الاثني عشرhlm. 53
- وحديث الاثني عشر لا ينطبق على أئمتهمhlm. 54
- والثاني عشر منهم مفقود فامتنع أن يكون إماماhlm. 56
- الشيعة مختلفون فيمن ادعوا النص عليه من أئمتهم وفي المنتظر منهمhlm. 58
- مقاصد الإمامة: السلطان والعلمhlm. 58
- فضائل الصحابة والقرابة وموقف أهل السنة والشيعة منهاhlm. 60
- الثناء في القرآن بالإيمان والأعمال لا بمجرد النسب والمصاهرةhlm. 60
- حق آل محمد - ﷺ - على الأمة زيادة المحبة والموالاة عن غيرهمhlm. 63
- رعاية الخليفتين أبي بكر وعمر لحقوق قرابة النبي - ﷺ - ولفاطمةhlm. 63
- محبة أهل السنة لعلي ﵁hlm. 65
- رعاية قرابة النبي - ﷺ - لحق أبي بكر وعمرhlm. 65
- طعن الرافضة على أبي بكر وعمر وسائر الصحابة والأمة سوى طائفتهمhlm. 73
- زعمهم بان الصحابة ومن اتبعهم كفار مرتدونhlm. 74
- من يطعن على أبي بكر وعمرhlm. 75
- جميع ما يطعن به فيهم أكثره كذبhlm. 75
- الرافضة خارجون من الأصناف الثلاثة في الآيةhlm. 76
- الرافضة أمروا بالاستغفار للصحابة فسبوهمhlm. 81
- تسميتهم لمن أثبت خلافة الثلاثة ناصبياhlm. 83
- محبتهم لعلي لم يوجد، وبغضهم عليا المتصف بصفاته الحقيقةhlm. 85
- خذلان الشيعة لأهل البيت (علي والسبطين)hlm. 87
- رفضهم زيد بن علي وأمثاله وهم من ذرية فاطمةhlm. 88
- سعيهم في قتل الهاشميين وسبي النساء الهاشميات وصبيان الهاشميينhlm. 89
- قدحهم وطعنهم في أهل البيتhlm. 90
- رميهم عائشة ﵂ وامرأة نوحhlm. 94
- قدحهم في فاطمة ﵂hlm. 95
- رأس مال الرافضة التقية وهي النفاقhlm. 99
- وما يحكى عن أهل البيت فيها كذب ولم يكره أحد منهمhlm. 101
- كذب الرافضة على الله وعلى رسوله وعلى الصحابة والقرابةhlm. 103
- من كذب الرافضة على الله وتحريفهم للقرآنhlm. 104
- كذبهم في الرواية عن رسول الله - ﷺ -hlm. 106
- لا يوجد لهم أسانيد متصلة صحيحةhlm. 109
- كذبهم على الصحابة والقرابة وعلى أبي ذر وسلمان وعمارhlm. 110
- تعصب الرافضة وحماقاتهمhlm. 112
- قصدهم من إقامة المآتم والنياحة على الحسينhlm. 117
- ما يروى في مصرعه من الكذبhlm. 117
- من أمر بقتل الحسينhlm. 118
- من نكت في ثناياهhlm. 119
- قتل مظلوماhlm. 120
- الناس في قتله ثلاثة أصنافhlm. 120
- الشيعة: نشأة الشيعة وانقسامها إلى رافضة وزيديةhlm. 122
- لا يعرف في علماء الحديث من يفضل عليا على أبي بكر وعمرhlm. 124
- عدد فرق الشيعةhlm. 124
- الزيدية: مذهبهم في التفضيل والخلافة والخروج على الأئمة وفي الأحكامhlm. 125
- الخوارج أئمة هؤلاء، والرافضة شر منهم إذا تمكنواhlm. 128
- ما يتولد عن الخروج على الأئمة من الشر أعظم مما يتولد من الخيرhlm. 129
- الشيعة أساس كل فتنة وشرhlm. 130
- شيوخ الرافضة ليس فيهم إمام في شيء من علوم الإسلامhlm. 131
- بعض هؤلاء الشيوخhlm. 132
- لا يوجد في الملوك ولا في الوزراء الذين نصروا الإسلام رافضيhlm. 136
- مذهب الاثني عشرية جمع عظائم البدع المنكرةhlm. 137
- أول من ابتدع الرفض كان منافقا زنديقا أراد إفساد الإسلامhlm. 138
- وأمراؤهم إنما قصدوا بالملك إفساد الدينhlm. 140
- غلاة الشيعةhlm. 141
- الإسماعيليةhlm. 141
- النصيريةhlm. 142
- القرامطة الباطنيةhlm. 143
- التعطيل أعظم من الشركhlm. 144
- العلم بوجود الصانع وحدوث العالم له طرق كثيرةhlm. 145
- حكم الفرق الاثنين والسبعين إذا لم تقع في شرك أو كفرhlm. 153
- أهل البدع هم أهل الشبهاتhlm. 155
- أصول فقه الشيعةhlm. 156
- الرافضة لهم في دينهم عقليات وشرعياتhlm. 156
- عمدتهم في التفسيرhlm. 156
- عمدتهم في الحديثhlm. 157
- عمدتهم في الفقهhlm. 157
- مصنفاتهم في الخلاف وأصول الفقه وغيرهماhlm. 160
- الشيعة كل ما خالفوا فيه أهل السنة كلهم فهم مخطئون فيهhlm. 161
- أهل السنة هم الذين حفظ الله بهم الدينhlm. 162
- فقه الشيعةhlm. 163
- أحكامهم الفروعية ثلاثة أقسامhlm. 163
- مفرداتهم الشنيعة والتي شابهوا فيها اليهود والنصارىhlm. 163
- عدم غسلهم الرجلين، عدم مسحهم على الخفينhlm. 167
- عدم غسلهم بطون الأقدام والأعقابhlm. 169
- إباحتهم المتعة وهي محرمة حتى عند أهل البيتhlm. 172
- زيادتهم في الأذان (حي على خير العمل)hlm. 176
- ذكر غير الشهادتين في الأذان من أعظم الضلالhlm. 177
- تخصيص علي بالصلاة عليه دون غيره خطأhlm. 178
- الترضي عن علي وحده أو الاثني عشر بدعة منكرةhlm. 180
- ما كان مشروعا لم يترك لأجل فعل أهل البدع لا الرافضة ولا غيرهمhlm. 181
- فقهاء أهل البيتhlm. 182
- علماء أهل البيت أئمة أهل السنة أيضاhlm. 182
- علم علي ﵁hlm. 182
- مما روي في علمهhlm. 183
- وما نسب إليه من العلوم الباطنةhlm. 184
- الحسن والحسين ﵄ روايتهما وعلمهما وزهدهماhlm. 185
- محمد ابن الحنفيةhlm. 185
- ابن عباس ﵁ روايته وعلمه وفتياهhlm. 185
- علي بن الحسين روايته وما روى عنه ومناقبهhlm. 185
- محمد بن علي الباقر من أخذ عنه ومن روى عنه وعلمهhlm. 188
- جعفر بن محمد- علمه، ودينه، ومن روىعنه الحديث والفقهhlm. 189
- ما كذب على جعفر (الصادق)hlm. 190
- موسى بن جعفر من روى عنه ومن روى لهhlm. 191
- علي بن موسى- علمه وزهده، وما روي عنه من الأكاذيبhlm. 192
- محمد بن علي الجواد- مناقبه وعلمهhlm. 193
- علي بن محمد الهادي ويقال له العسكريhlm. 194
- الحسن العسكريhlm. 195
- منتظر الرافضة محمد بن الحسن العسكريhlm. 196
- خلاصةhlm. 197
- خلاصة في بيان فضائل وعلم أئمة الاثني عشريةhlm. 197
- الشافعي المطلبيhlm. 198
- بنو هاشم في زمن المؤلف- قلة علمهمhlm. 199