الباب الثاني السيرة النبوية › الفصل الرابع الجهاد في سبيل الله › إجلاء يهود بني النضير
بعد أُحد خرج الرسول - ﷺ - مع من اشترك في أحد في مكان حمراء الأسد (١٣ كيلو عن المدينة)، ليبين لليهود والأعراب ما يتمتعون به من معنويات عالية، فخافت قريش وعادت إلى مكة، وقد كانت تريد المدينة.
* * *
حوادث سنة ٤ هـ/٦٢٥ م:-
أرسل الرسول - ﷺ - ستة من الصحابة بأمرة مرثد الغنوي، إلى الأعراب بطلب منهم ليعلموهم الدين، فلما صاروا قريبًا من مكة. غدروا بهم وقتلوا أربعة. وباعوا الاثنين في مكة وهما زيد بن الدثنة. وخبيب بن عدي حيث قُتِلا هناك.
* * *
أرسل ٤٠ صحابيًا أميرهم المنذر بن عمرو إلى أهل نجد ليعلموهم الدين، فلما نزلوا في بئر معونة (جنوب شرق المدينة) هوجموا. وقاتلوا حتى استشهدوا جميعًا.
غدروا بعهدهم. وحاولوا قتل الرسول - ﷺ -. فحاصرهم حتى استسلموا فأجلاهم عن المدينة بدون سلاح. ونزلت فيهم سورة الحشر.
Jilid 1 · hlm. cetak 78
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.