Maktabahالفرق والردود
الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة - ط العاصمة
ابن القيم (w. 751 H)
Mulai membaca1.428 halaman
الكتاب: الصواعق المرسلة في الرد على الجهمية والمعطلة المؤلف: محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد شمس الدين ابن قيم الجوزية (ت ٧٥١هـ) المحقق: علي بن محمد الدخيل الله الناشر: دار العاصمة، الرياض، المملكة العربية السعودية الطبعة: الأولى، ١٤٠٨هـ عدد الأجزاء: ٤ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
Daftar isi
- المجلد الأولhlm. 1
- مقدمةhlm. 1
- الفصل الأول: في معرفة حقيقة التأويل ومسماه لغة واصطلاحاhlm. 29
- الفصل الثاني: انقسام التأويل إلى صحيح وباطلhlm. 35
- الفصل الثالث: في أن التأويل إخبار عن مراد المتكلم لا إنشاءhlm. 56
- الفصل الرابع: في الفرق بين تأويل الخبر وتأويل الطلبhlm. 60
- الفصل الخامس: في الفرق بين تأويل التحريف وتأويل التفسير وأن الأول ممتنع وقوعه في الخبر والطلب والثاني يقع فيهماhlm. 69
- الفصل السادس: في تعجيز المتأولين عن تحقيق الفرق بين ما يسوغ تأويله من آيات الصفات وأحاديثها وما لا يسوغhlm. 74
- الفصل السابع: في إلزامهم في المعنى الذي جعلوه تأويلا نظير ما فروا منهhlm. 88
- الفصل الثامن: في بيان خطئهم في فهمهم من النصوص المعاني الباطلة التي تأولوها لأجلها فجمعوا بين التشبيه والتعطيلhlm. 92
- الفصل التاسع: في الوظائف الواجبة على المتأول الذي لا يقبل منه تأويله إلا بهاhlm. 141
- الفصل العاشر: في أن التأويل شر من التعطيل فإنه يتضمن التشبيه والتعطيل والتلاعب بالنصوص وإساءة الظن بهاhlm. 149
- الفصل الحادي عشر: في أن قصد المتكلم من المخاطب حمل كلامه على خلاف ظاهره وحقيقته ينافي قصد البيان والإرشاد والهدى وأن القصدين متنافيان وأن تركه بدون ذلك الخطاب خير له وأقرب إلى الهدىhlm. 163
- الفصل الثاني عشر: في بيان أنه مع كمال علم المتكلم وفصاحته وبيانه ونصحه يمتنع عليه أن يريد بكلامه خلاف ظاهره وحقيقته وعدم البيان في أهم الأمور وما تشتد الحاجة إلى بيانهhlm. 173
- الفصل الثالث عشر: في بيان أن تيسير القرآن للذكر ينافي حمله على التأويل المخالف لحقيقته وظاهرهhlm. 183
- الفصل الرابع عشر: في أن التأويل يعود على المقصود من وضع اللغات بالإبطالhlm. 195
- الفصل الخامس عشر: في جنايات التأويل على أديان الرسل وأن خراب العالم وفساد الدنيا والدين بسبب فتح باب التأويلhlm. 201
- الفصل السادس عشر: في بيان ما يقبل التأويل من الكلام وما لا يقبلهhlm. 235
- المجلد الثانيhlm. 251
- الفصل السابع عشر: في أن التأويل يفسد العلوم كلها إن سلط عليها ويرفع الثقة بالكلام ولا يمكن أمة من الأمم أن تعيش عليهhlm. 251
- الفصل الثامن عشر: في انقسام الناس في نصوص الوحي إلى أصحاب تأويل وأصحاب تخييل وأصحاب تجهيل وأصحاب تمثيل وأصحاب سواء السبيلhlm. 270
- الفصل التاسع عشر: في الأسباب التي تسهل على النفوس الجاهلة قبول التأويل مع مخالفته للبيان الذي علمه الله الإنسان وفطره على قبولهhlm. 287
- الفصل العشرون: في بيان أن أهل التأويل لا يمكنهم إقامة الدليل السمعي على مبطل أبداhlm. 304
- الفصل الحادي والعشرون: في الأسباب الجالبة للتأويلhlm. 352
- الفصل الثاني والعشرون: في أنواع الاختلاف الناشئة عن التأويل وانقسام الاختلاف إلى محمود ومذمومhlm. 366
- الفصل الثالث والعشرون: في أسباب الخلاف الواقع بين الأئمة بعد اتفاقهم على أصل واحد وتحاكمهم إليه وهو كتاب الله وسنة رسولهhlm. 372
- الفصل الرابع والعشرون: في ذكر الطواغيت الأربع التي هدم بها أصحاب التأويل الباطل معاقل الدين وانتهكوا بها حرمة القرآن ومحوا بها رسوم الإيمانhlm. 484
- مدخلhlm. 484
- الطاغوت الأول: قولهم نصوص الوحي أدلة لفظية وهي لا تفيد اليقينhlm. 486
- المجلد الثالثhlm. 648
- الفصل الرابع والعشرون في ذكر الطواغيت الأربع التي هدم بها أصحاب التأويل الباطل معاقل الدين وانتهكوا بها حرمة القرآن ومحوا بها رسوم الإيمان (تابع)hlm. 648
- الطاغوت الثاني: إذا تعارض العقل ونصوص الوحي أخذنا بالعقل ولم نلتفت إلى الوحيhlm. 648
- المجلد الرابعhlm. 1060
- الفصل الرابع والعشرون في ذكر الطواغيت الأربع التي هدم بها أصحاب التأويل الباطل معاقل الدين وانتهكوا بها حرمة القرآن ومحوا بها رسوم الإيمان (تابع)hlm. 1060
- الطاغوت الثاني: إذا تعارض العقل ونصوص الوحي أخذنا بالعقل ولم نلتفت إلى الوحي (تابع)hlm. 1060