٦٠ - كتاب الجهاد والسير › ١٤٨ - باب: ﴿فإما منا بعد وإما فداء﴾ /محمد: ٤/
فِيهِ حَدِيثُ ثُمَامَةَ.
[ر: ٤٥٠].
وَقَوْلُهُ عز وجل: ﴿مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حتى يثخن في الأرض - يعني: يغلب
⦗١٠٩٩⦘
في الأرض - تريدون عرض الدنيا﴾. الآية /الأنفال: ٦٧/.
(منا) تمنون على أسرى المشركين فتطلقونهم بدون عوض. (فداء) تطلقون سراحهم مقابل مال يدفعونه، أو أسرى من المسلمين يطلقونهم. (ما كان ..) وتمامها: ﴿والله يريد الآخرة والله عزيز حكيم﴾. (يكون له أسرى) ويأخذ عنهم الفداء. (يثخن في الأرض) يكثر القتال في الكافرين. (عرض الدنيا) حطامها وهو المال وغيره.
Jilid 3 · hlm. cetak 1098
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.