حرف الألف › ٥٩٩ - أيوب بن عبد الرحمن بن صعصعة الأنصاري، المدني،
يروي عن عامر بن سعيد بن أبي وقاص وعنه عمرو بن عثمان المدني، ذكره ابن حبان في ثقاته، وأظنه الآتي في ترجمة خالد بن الوليد سيف الله الذي ورث دورة بالمدينة.
مولاهم المدني، مشهور، صدوق، له عن عبد الحميد بن أبي أويس، روى عن أبي بكر بن أبي أويس وحكى عن عبد العزيز بن أبي حازم، وعنه البخاري في صحيحه، وأحمد بن شبويه المروزي، وابراهيم بن أبي داود، والبرلسي، والزبير بن بكار، وأبو حاتم، ومحمد بن اسماعيل الترمذي، وعبد الله بن شبيب وجماعة، وثقه أبو داود، وقال الدارقطني: ليس به بأس، ذكره ابن حبان في ثقاته، وقال: سمع مالكا، مات سنة أربع وعشرين ومائتين، انتهى، ووهم ابن عبد البر في تضعيفه، فلم يسبقه أحد إلى ذلك، نعم قال الساجي، ثم الأزدي إنه يحدث بأحاديث لا يتابع عليها، وهو في التهذيب.
شيخ صالح، جاور بالمدينة، وقرأ ألفية ابن مالك، على القاضي نور الدين علي بن محمد الزرندي، بعد العشرين وثمانمائة.
من أهل المدينة، يروي عن محمد بن المنكدر، وشرحبيل بن سعيد، ويعقوب بن زيد، وسعيد المقبري، وربيعة الرأي، وزيد بن أسلم وغيرهم، وعنه الصلت بن محمد، وجبارة بن المغلس، وشبابة، وسويد بن سعيد، وأبو عامر العقدي، وابراهيم بن موسى، وغيرهم، ضعفوه، وقال البخاري: منكر الحديث، بل قال أبو داود: كان من الكذابين، وهو في الميزان.
بالأفضل، أبو سعيد، وأبو الشكر، الكردي الدويني:
والد السلطان صلاح الدين يوسف، وأخو أسد الدين شيركوه، خرج من باب النصر بالقاهرة، فألقاه الفرس إلى الأرض يوم الثلاثاء ثامن عشر من ذي الحجة سنة ثمان وستين وخمسمائة، فحمل إلى داره فمات في اليوم الذي يليه، وقيل: لثلاث بقين منه، ودفن عند أخيه المذكور، ثم نقلا إلى المدينة النبوية في سنة ثمان وخمسمائة، كما سيأتي هناك، وهو ممن روى بالإجازة عن الوزير أبي المظفر بن هبيرة، سمع منه ابن الطفيل، والحافظ عبد الغني، والشيخ الموفق.
سكن الرملة، عن مالك، في الميزان، دون جده فما بعده.
ابن أخي مالك بن
Jilid 1 · hlm. cetak 209
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.