حرف الباء الموحدة › ٦٤٩ - بكار بن جارست بن محمد المدني
يروي عن أهل المدينة، وعنه نافع بن يزيد المصري، قاله ابن حبان أيضا.
استقر في مشيخة الخدام، بعد فيروز الركين المطلوب إلى القاهرة، سنة أربع وثلاثين، واستقر عوضه الشرف بن قاسم في سنة تسع وثلاثين وثمانمائة، ومات هو آخر سنة أربعين، وهو متوجه لمكة، ودفن ببدر.
أحد خدام الحرم الشريف، مات في عاشر شوال سنة إحدى وسبعين وسبعمائة، أرخه أبو حامد المطري، ووصفه بالطواشي الصالح، قال وقيل إنه كان له حاصل، فمات: ولم يوجد عنده منه شيء، وقيل: إنه كان يقارض فيه بعض أهل المدينة، فمات وهو عنده، وكانت وفاته على وصية لخرسه عند الموت.
أحد خدام المسجد النبوي، مات سنة إحدى وسبعين وسبعمائة، أرخه أبو حامد المطري، والظاهر أنه الذي قبله.
يروي عن جدته عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، عداده في أهل المدينة، يروي عنه أهلها، قاله ابن حبان في ثقاته.
فيما كناه ابن اسحاق المدني: مولى الأنصاري، ذكره مسلم في ثالثة تابعي المدنيين، وهو ثقة، وليس بأخ لسليمان بن يسار، يروي عن رافع بن خديج، وسهل بن أبي حثمة، وسويد بن النعمان، ومحيصة بن مسعود، وأنس، وعنه حفيده بشير بن عبد الله، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وربيعة الرأي، والوليد بن كثير، ومحمد بن اسحاق وغيرهم، وأبوه-يعني أبا كيسان-وإن أفرده ابن حبان في ثقاته عن هذا، فقال:
بشير بن أبي كيسان، من بني حارثة، وثقه ابن معين، وقال: إنه ليس بأخي سليمان بن يسار، وكذا وثقه النسائي، ثم ابن حبان، وقال ابن سعد: كان شيخنا كبيرا فقيها، وكان قد أدرك عامة أصحاب رسول الله ﷺ، وكان قليل الحديث.
ذكرهما مسلم في ثالثة تابعي المدنيي، روى عن أبي هريرة، وعقبة بن عامر، وعنه يحيى بن أبي كثير، وأبو حازم المديني، وأسامة بن زيد بن أسلم، ويزيد بن أبي حبيب، وثقه النسائي، وكان يقيم مرة بالبادية، ومرة بالمدينة، ومات بها قبل القاسم بن محمد سنة مائة، وهو ممن خرج له الشيخان وغيرهما، ولذا هو في التهذيب، بل هو في رابع الإصابة.
يروي عن موسى بن عقبة عن أم خالد ابنة
Jilid 1 · hlm. cetak 218
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.