حرف الحاء المهملة › ١٠٠٢ - الحسين الشيرازي
سنة سبع وستين وثمانمائة، عن بضع وخمسين.
كان قارئا حسن الصوت، لم يسمع في وقته أصوت منه، ولا أحسن قراءة، بل غالب الشكيليين كانوا قراء في سبع ابن السلعوس، ويتسببون في العطر، قاله ابن فرحون.
المجاور بطيبة، سمع بها البخاري على الزين أبي بكر بن الحسين المراغي بقراءة ولده أبي الفتح في سنة إحدى وثمانمائة.
ممن ولي هو وأخوه القاسم إمرة المدينة واحدا بعد آخر.
النسابة بن الحسن بن جعفر بن عبيد الله بن الحسين الأصغر بن زين العابدين بن علي بن
الحسين بن علي بن أبي طالب الحسيني:
أول من ولي إمرة المدينة، الآتي جده الأعلى طاهر، وأبو يحيى في محليهما، وجدهم الأعلى جعفر يلقب: حجة الله.
أخذ من العين الزرقاء شعبة أوصلها إلى الرحبة التي عند المسجد من جهة باب السلام-يعني سوق المدينة-وشعبة صغيرة تدخل لصحن المسجد، ثم بطل ذلك، وعمل للحجرة الشريفة ستارة مكتوبا عليها سورة يس بكمالها، وتكلف عليها مالا جزيلا، ومنعه قاسم بن مهنا أمير المدينة من تعليقها إلا بعد استئذان الخليفة المستعلي بأمر الله، فأذن له، وكانت ولايته في سنة ست وستين وخمسمائة، فدامت نحو عامين، ثم أرسل الخليفة المشار إليه إشارة، فأزيلت هذه، وأرسلت لمشهد علي بن أبي طالب رضي الله عنه بالكوفة، ثم عملها غيره، وهكذا وربما تعدّت الستائر.
النكوري:
كان ساكنا دينا، وهو ثانيهم وفاة، قاله ابن صالح.
مقيم برباط السبيل، على خير وسلامة قلب، وعدم شر، تعتريه أحوال في ذكر الله ورسوله، فيتعجب من يسمعه من كلامه، عظيم الصبر على الفاقة، وأقام بالرباط المذكور مدة لا يشرب من زيره، بل يستقي الماء لنفسه من العين الزرقاء، ويبش لمعارفه، ويدعو لهم إذا رآهم، ذكره ابن صالح.
سكن رباط الششتري، وكان صالحا خيرا، ساكنا، ذكره ابن صالح.
Jilid 1 · hlm. cetak 297
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.