حرف الحاء المهملة › ١٠٨٨ - حيدرة بن دوغان بن هبة الحسيني
إسحاق بن راهويه، وعبد العزيز الأويسي، وهشام بن عمار، ويعقوب بن كاسب، ومحمد بن مهران الحمال، قال أبو حاتم: صدوق: ووثقه ابن حبان، وهو في التهذيب.
الأنصاري المزرقي، المدنى:
جد الذي قبله، وأمه أم حنطب ابنة قيس بن حصن بن خالد، ذكره مسلم في ثالثة تابعي المدنيين، وهو ثقة، يروي عن عمر وعثمان-إن صح رؤيته لهما- ولكنه رآهما، بل قال الواقدي: إنه ولد على عهد النبي ﷺ، وعن أبي البسر السلمي، ورافع بن خديج وأبي هريرة رضي الله عنهم، وعنه: يحيى بن سعيد الأنصاري، وربيعة بن أبي عبد الرحمن والزهري، وكان عاقلا، ذا رأي ونبل وفضل، خرج له مسلم وغيره، وذكر في التهذيب وثاني الإصابة.
بل من أهل قباء، كان إمامهم به، صحابي، يروي عنه جبلة بن سحيم، قاله ابن حبان في الأولى.
للنبي ﷺ. فوهبه لعمه، فأعتقه، وقيل: إنه كان مولى لعلي بن أبي طالب، له عن النبي ﷺ حديث في الوضوء، وهو في التهذيب والإصابة.
حسل بن عامر بن لؤي:
أبو محمد وأبو الأصبغ، القرشي العامري، من بني عامر بن لؤي بن غالب المكي، من مسلمة الفتح، صحابي، أمه زينب ابنة علقمة بن غزوان بن عبد مناف بن الحرث بن منقذ، روى عنه السائب بن يزيد حديث عبد الله بن السعدي المخرج في الصحيحين، وهو أحد النفر الذين أمرهم النبي ﷺ بتحديد أنصاب الحرم، وأحد من دفن عثمان، وكان حميد الإسلام، عمر مائة وعشرين سنة، قال ابن حبان: نصفها في الجاهلية، ونصفها في الإسلام، ويروى أنه باع من معاوية دارا بالمدينة بأربعين ألف دينار، ومات بالمدينة في ولاية معاوية في آخرها، قال بعضهم: سنة أربع وخمسين، ويقال: سنة اثنتين وخمسين، وهو في التهذيب وأول الإصابة، وتاريخ مكة للفاسي، وقد عدّ من الصحابة في أهل مكة لمسلم، وله ذكر في عامر بن أبي وقاص.
يروي عن أبي هريرة رضي الله عنه، وعنه: عمرو بن شرحبيل، قاله ابن حبان في ثانية ثقاته، وهو في ثالث الإصابة، ويقال: حسان، والصواب حيان.
أخو خشرم الآتي، ناب في إمرة المدينة لبعد الأربعين وثمانمائة عن أميرها سليمان بن عزيز، ثم استقل بعد موته في ربيع الآخر سنة مائة وأربعين باجتماع أهل المدينة إلى أن جاءه المرسوم بعد نحو شهرين، وقد قتل، فإنه أصيب في معركة فتعلل نحو شهرين، ثم مات في رمضان من السنة، واستقر بعده، باجتماع
Jilid 1 · hlm. cetak 311
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.