الباب الخامس مزاح النبي - ﷺ - ودعاباته وحسن خلقه › فصل في مزاح النبي - ﷺ - مع أهل بيته وعترته › ثامنا
عنه -، إذ رآه مغضبًا، فمازحه بتكنيته بما لا يغضبه بل يؤنسه ويفرح به، فقد صحَّ أنه - رضي الله عنه - كان يفرح إذا دعي بأبي تراب.
روى أبو داود من طريق يونس بن أبي إسحاق، عن أبيه، عن العيزار بن حريث، عن النعمان بن بشير - رضي الله عنه - قال: استأذن أبو بكر رحمة الله عليه على النبي - ﷺ -، فسمع صوت عائشة عاليًا، فلما دخل تناولها لِيَلْطِمها، وقال: ألا أراك ترفعين صوتك على رسول الله - ﷺ -، فجعل النبي - ﷺ - يَحْجِزُه، وخرج أبو بكر مغضبًا، فقال النبي - ﷺ - حين خرج أبو بكر: «كيف رأيتِني أنقذتُك من الرجل؟» قال: فمكث أبو بكر أيامًا، ثم استأذن على رسول الله - ﷺ -، فوجدهما قد اصطلحا، فقال لهما: أدخلاني في سِلْمِكُمَا كما أدخلتماني في حربكما، فقال النبي - ﷺ -: «قد فعلنا، قد فعلنا».
Jilid 1 · hlm. cetak 72
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.