وقال:
إني لأحسد «لا» في أسطر الصحف … إذا رأيت عناق اللام والألف (^١)
وما أظنهما طال اجتماعهما … إلا لما لقيا من شدة الشغف
وقال:
أفدي الذي زرته بالسيف مشتملا … ولحظ عينيه أمضى من مضاربه
فما خلعت نجادي في العناق له … حتى لبست نجادا من ذوائبه
وقال:
قالت لطيف خيال زارها ومضى … بالله صفه ولا تنقص ولا تزد
فقال خلفته لو مات من ظمأ … وقلت قف عن ورود الماء لم يرد
قالت صدقت الوفا والحب عادته … يا برد طيب الذي قالت على كبدي
توفي أبو المطاع بمصر في صفر سنة ثمان وعشرين وأربعمائة- قاله ابن الأكفاني.
_________
(^١) هكذا في الأصل، وفي وفيات الأعيان «اعتناق الأم للألف».
Jilid 21 · hlm. cetak 84
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.