٥٧ - حسن الخلق › فصل في التجاوز والعفو وترك المكافأة
أحمد بن شيبان الرملي يقول: اجتمع سفيان الثوري وسفيان بن عيينة وفضيل بن عياض وعبد الله بن المبارك فقال بعضهم لبعض: أليس معنى حديث النبي ﷺ:
«إن حسن الخلق ليبلغ درجة الصائم القائم فاتفقوا على ثلاث بسط الوجه وكف الأذى وبذل المعروف».
٨٠٦٥ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال: سمعت إسماعيل بن محمد بن الفضل بن محمد الشعراني يقول: سمعت جدي يقول: سمعت إسحاق بن إبراهيم يقول في حديث النبي ﷺ في حسن الخلق. قال: حسن الخلق بسط الوجه وتجنب الغضب.
٨٠٦٦ - أخبرنا أبو محمد بن يوسف أنا عبد الله بن أحمد بن مروزبه الفارسي أنا حامد بن المبارك نا إسحاق بن يسار (النصيبي) نا الأصمعي قال:
سمعت ابن المبارك يقول: إنه ليعجبني من القراء كل طلق مضحاك فأما من تلقه بالبشر ويلقاك بالعبوس كأنه يمن عليك بعمله فلا أكثر الله في القرآء مثله.
٨٠٦٧ - أخبرنا أبو زكريا بن أبي اسحاق أنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن عبدوس نا عثمان بن سعيد نا القعنبي فيما قرأ عن مالك عن ابن شهاب عن عروة بن الزبير عن عائشة أم المؤمنين أنها قالت ما خير رسول الله ﷺ بين أمرين إلا أخذ أيسرهما ما لم يكن إثما فإن كان إثما كان أبعد الناس منه وما انتقم رسول الله ﷺ لنفسه إلا أن تنتهك حرمة الله فينتقم الله بها. رواه البخاري عن القعنبي ورواه مسلم عن يحيى بن يحيى عن مالك.
_________
٨٠٦٧ - أخرجه البخاري (٣٥٦٠) و(٦١٢٦) ومسلم في الفضائل (٧٧) و(٧٨) وأبو داود (٤٧٨٥) ومالك في حسن الخلق (٢) وأحمد (٦/ ١١٦ و١٨٢ و٢٦٢) ورواه مختصرا أحمد (٦/ ١٦٢ و١٨٩ و٢٠٩).
ورواه البخاري (٦٧٨٦) وأحمد (٦/ ٢٢٣) بلفظ:
ما خير النبي ﷺ بين أمرين إلا اختار أيسرهما ما لم يأثم فإذا كان الإثم كان أبعدهما منه والله ما انتقم لنفسه في شيء يوتى أليه قط حتى تنتهك حرمات الله فينتقم لله».
Jilid 6 · hlm. cetak 257
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.