القسم الثالث في الفضائل والتفسير والجهاد › كتاب الفضائل › الفصل الثاني في فضائل الخلفاء الأربعة فضائل أبي بكر ﵁ › فضائل عثمان ﵁
• عَنْ أَبِي مُوسى رضي الله عنه قَالَ: كنْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي حَائِطٍ مِنْ حِيطَانِ الْمَدِينَةِ فَجَاءَ رَجُلٌ فَاسْتَفْتَحَ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «افْتحْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ» فَفَتَحْتُ لَهُ فَإِذَا أَبُو بَكْرٍ فَبَشَّرْتُهُ بِمَا قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: فَحَمِدَ اللَّهَ، ثُمَّ جَاءَ رَجُلٌ فَاسْتَفْتَح فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «افْتَحْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ» فَفَتَحْتُ لَهُ فَإِذا هُوَ عُمَرُ فَأَخْبَرْتُهُ بِمَا قَالَ النَّبِيُّ ﷺ فَحَمِدَ اللَّه، ثُمَّ اسْتَفْتَحَ رَجُلٌ فَقَالَ لِي النَّبِيُّ ﷺ: «افْتَحْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ عَلَى بَلْوَى تُصِيبُهُ» فَفَتَحْتُ فَإِذَا عُثْمَانُ فَأَخْبَرْتُهُ بِمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَحَمِدَ اللَّهَ ثُمَّ قَالَ: اللَّهُ الْمُسْتَعَانُ (^٢). رَوَاهُ الشَّيْخَانِ وَالتِّرْمِذِيُّ.
• عَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما قَالَ: كُنَّا فِي زَمَنِ النَّبِيِّ ﷺ لَا نَعْدِلُ بِأَبِي بَكْرٍ أَحَدًا ثُمَّ عُمَرَ ثُمَّ عُثْمَانَ ثُمَّ نَتْرُكُ أَصْحَابَ النَّبِيِّ ﷺ لَا نُفَاضِلُ بَيْنَهُمْ.
رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَأَبُو دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِيُّ.
• وَعَنْهُ قَالَ: كُنَّا نَقُولُ (^٣) وَرَسُولُ اللَّهِ رضي الله عنه حَيٌّ أَفْضَلُ أُمَّةِ النَّبِيِّ ﷺ
فضائل عثمان رضي الله عنه
(^١) هو عثمان بن عفان بن العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف الجد الثالث للنبي - ﷺ - فهو قرشي أيضا، ويقال له أموي نسبة إلى جده أمية وإليه ينسب الأمويون، وعثمان يلقب بذي النورين لأنه تزوج بنتي النبي - ﷺ - ولم يسمع بواحد تزوج بنتي نبي غيره رضي الله عنه.
(^٢) فالنبي - ﷺ - دخل بستانًا وأمر أبا موسى أن يجلس على بابه فلا يدخل أحد إلا بإذنه وفي البستان بئر تسمى بئر أريس فجلس النبي - ﷺ - على حافتها ودلى رجليه فيها فجاء أبو بكر فاستأذن فأذن له النبي - ﷺ - وبشره بالجنة فدخل فجلس على يمين النبي - ﷺ - ودلى رجليه فيها ثم جاء عمر فاستأذن فأذن له وبشره بالجنة فدخل فجلس على يسار النبي - ﷺ - ودلى رجليه فيها فجاء عثمان فاستأذن فأذن له النبي - ﷺ - وبشره بالجنة على بلوى تصيبه فدخل ولكنه لم يدل رجليه في البئر حياء من النبي - ﷺ - بل جلس تلقاءه. وفي رواية: أن النبي - ﷺ - لما دخل عثمان كانت ركبته مكشوفة فغطاها حياء منه، وتلك البلوى هي ما أصابه رضي الله عنه من الفتنة بسبب أقاربه الذين ولاهم في الجهات لفهمه أنهم أعدل الناس وأخلص الناس إليه حتى انتهت بقتله رضي الله عنه.
(^٣) وفي رواية: إنكم لتعلمون أنا كنا نقول على عهد النبي ﷺ أبو بكر وعمر وعثمان وعلي يعني في الخلافة على هذا.
Jilid 3 · hlm. cetak 324
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.