القسم الرابع في الأخلاق والسمعيات › كتاب الأذكار والأدعية والاستغفار والتوبة › الباب الرابع: في أدعية مخصوصة › دعاء قضاء الدين
وَشَكَا خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ رضي الله عنه إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: ياَ رَسُولَ اللَّهِ مَا أَنَامُ اللَّيْلَ مِنَ الْأَرَقِ، فَقَالَ: «إِذًا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ فَقُلِ اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَوَاتِ السَّبْعِ وَمَا أَظَلَّتْ (^١) وَرَبَّ الْأَ رضينَ وَمَا أَفَلَّتْ (^٢) وَرَبَّ الشَّياَطِينِ وَمَا أَضَلَّتْ كُنْ لِي جَارًا مِنْ شَرِّ خَلْقِكَ كُلِّهِمْ جَمِيعًا أَنْ يَفْرُطَ عَلَيَّ أَحَدٌ أَوْ أَنْ يَبْغِيَ عَلَيَّ، عَزَّ جَارُكَ (^٣) وَجَلَّ ثَنَاؤُكَ ولَا إِلهَ غَيْرُكَ وَلَا إِلهَ إِلا أَنْتَ»، رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ، وَاللَّهُ أعْلَمُ.
• عَنْ عَلِيَ رضي الله عنه أَنَّ مُكَاتَبًا جَاءَهُ فَقَالَ: إِنِّي قَدْ عَجَزْتُ عَنْ كِتَابَتِي فَأَعِنِّي قَالَ: أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ عَلَّمَنِيهِنَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَوْ كَانَ عَلَيْكَ مِثْلُ جَبَلِ ثَبِيرٍ دَيْنًا أَدْاهُ اللَّهُ عَنْكَ (^٥) قُلِ: «اللَّهُمَّ اكْفِنِي بِحَلَالِكَ عَنْ حَرَامِكَ وَأَغْنِنِي بِفَضْلِكَ عَمَّنْ سِوَاكَ (^٦)» رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ (^٧).
وَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ رضي الله عنه: دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْمَسْجِدَ ذَاتَ يَوْمٍ فَإِذَا هُوَ بِرَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُ أَبُو أُمَامَةَ فَقَالَ: «ياَ أَباَ أُمَامَةَ مَا لِي أَرَاكَ جَالِسًا فِي الْمَسْجِدِ فِي غَيْرِ وَقْتِ صَلَاةٍ»؟ قَالَ: هُمُومٌ لَزِمَتْنِي وَدُيُونٌ ياَ رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: «أفَلَا أُعلَّمُكَ كَلَامًا إِذَا قُلْتَهُ أَذْهَبَ اللَّهُ هَمَّكَ وَقَضَى عَنْكَ دَيْنَكَ»، قُلْتُ: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: «قُلْ إِذَا أَصْبَحْتَ وَإِذَا أَمْسَيْتَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَمِّ وَالْحَزَنِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ
_________
(^١) مما تحتها.
(^٢) ما حملته فوقها.
(^٣) صار عزيزًا من لجأ إليك وتوكل عليك، نسألك اللهم حسن اليقين والتوكل عليك آمين.
(دعاء قضاء الدين)
(^٤) فمن كان عليه دين ودعا بهذا الدعاء عقب كل صلاة مع نية الأداء والسعي فيه فإن الله يساعده على سداده في القريب العاجل إن شاء الله تعالى.
(^٥) ثبير كأمير: جبل باليمن وقيل بقرب مكة وفي رواية: صبر ككتف. جبل لطئ.
(^٦) ففيه طلب الكفاية من الحلال والغني عن الناس فيلزمه سداد الدين وهذا سره.
(^٧) بسند حسن.
Jilid 5 · hlm. cetak 138
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.