• عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ لَمْ تُذْنِبُوا لَذَهَبَ اللَّهُ بِكمْ وَلَجَاءَ بِقَوْمِ يُذْنِبُونَ فَيَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ فَيَغْفِرُ لَهُمْ (^١)»، رَوَاهُ مُسْلِمٌ وَالتِّرْمِذِيُّ.
• عَنْ زَيْدٍ مَوْلَى النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيِّ ﷺ يَقُولُ: «مَنْ قَالَ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الْعَظِيمَ الَّذِي لَا إِلهَ إِلا هُوَ الْحَيَّ الْقَيُّومَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ غُفِرَ لَهُ وَإِنْ كَانَ فَرَّ مِنَ الزَّحْفِ (^٢)».
• عَنْ أَبِي بَكْرٍ رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «مَا أَصَرَّ مَنِ اسْتَغْفَرَ وَإِنْ عَادَ فِي الْيَوْمِ سَبْعِينَ مرَّةً (^٣)».
وَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: إِنْ كُنَّا لَنَعُدُّ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي الْمَجْلِسِ الْوَاحِدِ مِائَةَ مَرَّةٍ، «رَبِّ اغْفِرْ لِي وَتُبْ عَلَيَّ إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (^٤)»، رَوَى هَذِهِ الثَّلَاثَةَ أَبُو دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِيُّ (^٥).
• عَنْ أَبِي ذَرّ رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: فِيماَ رَوَى عَنِ اللَّهِ تبارك وتعالى (^٦) أَنَّهُ قَالَ: «ياَ عِباَدِي إِنِّي حَرَّمْتُ الظُّلْمَ عَلَى نَفْسِي (^٧) وَجَعَلْتُهُ بَيْنَكُمْ مُحَرَّمًا فَلَا تَظاَلَمُوا (^٨)، ياَ عِباَدِي كُلُّكُمْ ضَالٌّ إِلا مَنْ هَدَيْتُهُ فاَسْتَهْدُونِي أَهْدِكُمْ (^٩)، ياَ عِباَدِي كُلُّكُمْ جَائِعٌ إِلا مَنْ أَطْعَمْتُهُ فاَسْتَطْعِمُونِي أُطْعِمْكُمْ (^١٠)، ياَ عِباَدِي كُلُّكُمْ عَارٍ إِلا مَنْ كَسَوْتُهُ فاَسْتكْسُونِي أَكْسُكُمْ (^١١)، ياَ عِباَدِي إِنَّكُمْ تخْطِئُونَ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَأَنَا أَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا
_________
(^١) لأن العفو والغفران لا يتجلى أثرهما إلا على المذنبين فلابد من وجودهم فيلجأون إلى الله فيعفو عنهم.
(^٢) سبق هذا في الذكر عقب الصلاة.
(^٣) فلا إصرار على الذنب إذا كان يستغفر الله ويتوب إليه مع الندم على ما حصل والعزم على عدم العود إليه وإن تكرر منه الذنب.
(^٤) وهذا تعليم للأمة وإلا فالنبي - ﷺ - قد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر.
(^٥) الأولان بسندين صالحين والثالث بسند صحيح.
(^٦) فهو حديث قدسي.
(^٧) تنزهت عنه، فهو مستحيل عليه تعالى لأنه مجاوزة الحد وليس فوق الله تعالى من يحد ويرسم له حتى تسمى مجاوزته ظلما، وقيل الظلم: وضع الشيء في غير موضعه إما بنقص أو زيادة أو بعدول عن وقته أو مكانه، والحامل عليه الجهل وهو مستحيل على الله تعالى.
(^٨) بتخفيف الظاء وتشديدها أي لا يظل بعضكم.
(^٩) فلا هداية إلا من الله تعالى فاطلبوها منه يمنحكم إياها.
(^١٠) فالمطعوم بيد الله تعالى خلقًا وملكا فاطلبوه منه تعالى.
(^١١) اطلبوا مني ملابسك وما يقيكم الحر والبرد فهو بيدي فقط.
Jilid 5 · hlm. cetak 148
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.