القسم الأول في الإيمان والعلم والعبادات › كتاب الصلاة › الباب الحادي عشر: في صلاة الخوف وصلاة السفر وفيه فصلان › الفصل الأول: في صلاة الخوف › إذا كان العدو في جهة القبلة
الرَّكْعَةَ الَّتِي بَقِيَتْ (^١)، ثُمَّ ثَبَتَ جَالِسًا وَأَتَمُّوا لَأَنْفُسِهِمْ، ثُمَّ سَلَّمَ بِهِمْ.
• عَنْ أَبِي بَكْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: صَلَّى النَّبِيُّ ﷺ فِي خَوْفٍ الظُّهْرَ، فَصَفَّ بَعْضَهُمْ خَلْفُه، وَبَعْضَهُمْ بِإِزَاءِ العَدُوِّ فَصَلَّى بِمَنْ خَلْفَهُ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ سَلَّمَ (^٢)، فَانْطَلَقَ الَّذِينَ صَلَّوْا مَعَهُ فَوَقَفُوا مَوْقِفَ أَصْحَابِهِمْ ثُمَّ جَاءَ أُولئِكَ فَصَلَّوْا خَلْفَهُ، فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ سَلَّمَ (^٣)، فَكَانَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَرْبَعًا وَلِأَصْحَابِهِ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ (^٤). رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَمُسْلِمٌ.
• عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ: قَامَ النَّبِيُّ ﷺ (^٦) وَقَامَ النَّاسُ مَعَهُ فَكَبَّرَ وَكَبَّرُوا مَعَهُ (^٧) وَرَكَعَ وَرَكَعَ نَاسٌ مِنْهُمْ مَعَهُ (^٨) ثُمَّ سَجَدَ وَسَجَدُوا مَعَهُ، ثُمَّ قَامَ لِلثَّانِيَةِ، فَقَامَ الَّذِينَ سَجَدُوا (^٩) وَحَرَسُوا إِخْوَانَهُمْ، وَأَتَتِ الطَّائِفَةُ الأُخْرَى (^١٠) فَرَكَعُوا وَسَجَدُوا مَعَهُ (^١١) وَالنَّاسُ كُلُّهُمْ فِي صَلَاةٍ وَلكِنْ يَحْرُسُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا. رَوَاهُ الخَمْسَةُ إِلا التِّرْمِذِيَّ.
• عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ صَلَّى بِأَصْحَابِهِ فِي الخَوْفِ، فَصَفَّهُمْ خَلْفَهُ
_________
(^١) أي من صلاته - ﷺ -، ومعلوم أنهم في سفر فهم يقصرون، وفقه الحديث أنه قسمهم قسمين قسم وقف يحرس، وقسم صلى معه ركعة ثم فارقه في الثانية وصلاها وانصرف يحرس، وجاء القسم الآخَر فاقتدى به - ﷺ - في ركعته الثانية، فلما جلس للتشهد قاموا فأتموا لأنفسهم ولحقوه، فسلم بهم كالحديث الأول، إلا أن الطائفة الثانية هنا حازت فضيلة السلام معه كما حازت الأولى فضيلة التحرم معه.
(^٢) أي وسلموا معه فصلي بهم كل الصلاة.
(^٣) أي أعاد صلاته بهم، فهم الآن مفترضون خلف متنفل.
(^٤) لأنَّهُ صلى بهم مرتين كل مرة ركعتين بطائفة.
إذا كان العدو في جهة القبلة
(^٥) فإن الإمام يصلى بهم كإحدى الحالات الآتية.
(^٦) للصلاة، وكانوا بعسفان.
(^٧) كلهم للإحرام.
(^٨) وهم الصف الأول.
(^٩) أي صلوا الركعة الأولى معه.
(^١٠) الذين لم يصلوا معه الركعة الأولى.
(^١١) في الثانية وهم في مكانهم، أو بعد تقدمهم وقيامهم مقام الأولى، وتأخر الأولى التي صلت ركعتها الثانية بعد جلوس النَّبِيّ - ﷺ - ومن معه للتشهد.
Jilid 1 · hlm. cetak 294
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.