بصلاة المسلمين عليه، والنبي ﷺ صلى على الغائب، وتركه، وفعله وتركه سنة، وهذا له موضع، وهذا له موضع، والله أعلم. والأقوال ثلاثة في مذهب أحمد، وأصحها هذا التفصيل١.
- ويجوز الصلاة على الطفل، لما روي عن المغيرة بن شعبة قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "الطفل يصلى عليه" ٢.
قال ابن القيم: قال أحمد بن أبي عبدة: سألت أحمد: متى يجب أن يصلى على السقط؟ قال: إذا أتى عليه أربعة أشهر، لأنه ينفخ فيه الروح٣.
وعن المغيرة ابن شعبة مرفوعًا قال: "و.. السقط يصلى عليه ويدعى لوالديه بالمغفرة والرحمة"٤ ولا يستغفر للطفل الصغير لأنه لم يجر عليه قلم ولأنه شافع غير مشفوع فيه.
- وتحرم الصلاة على المرتد والمنافق والكافر الأصلي، لقوله تعالى: ﴿وَلا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُوا وَهُمْ فَاسِقُون﴾ ٥.
- ولا يصلى على شهيد المعركة، لما روي عن النبي ﷺ في قتلى أحد أنه
_________
١ زاد المعاد: ابن القيم الجوزية ١/٥٢٠، ٥٢١.
٢ رواه ابن ماجه ١/٤٨٣ ح ١٥٠٧، وصححه الألباني في صحيح سند ابن ماجه ١/٢٥٢ ح ١٢٢٤.
٣ زاد المعاد: ابن القيم الجوزية ١/٥١٣
٤ رواه أبو داود ٣/٥٢٢،٥٢٢،٥٢٣ ح ٣١٨٠،وصححه الألباني في صحيح أبي داود ٢/٦١٢ ح ٢٧٢٣.
٥ سورة التوبة، الآية (٨٤) .
Jilid 1 · hlm. cetak 306
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.