قصة موسى والخضر [٣] › العلم اللدني بين الفريقين
قال تعالى: ﴿فَوَجَدَا عَبْدًا﴾ [الكهف:٦٥] (عبدًا) تنكير للتعظيم، أي: أنه ليس كأي عبد ﴿مِنْ عِبَادِنَا﴾ [الكهف:٦٥] هنا (نا) الإضافة للتشريف للخضر حيث أضافه الله عز وجل لنفسه، وكان أحد العباد يقول لربه عز وجل: كفاني فخرًا أن تكون لي ربا وكفاني عزًا أن أكون لك عبدًا ﴿آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا﴾ [الكهف:٦٥] الرحمة النبوة ﴿وَعَلَّمْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْمًا﴾ [الكهف:٦٥] هنا أيضًا مرقت الصوفية الذين يقولون: بالعلم اللدني ويحتجون بهذه الآية.
Jilid 3 · hlm. cetak 9
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.