٢٤٧ - والعيس ينغضن بكيراننا ... كأنما ينهشهن الكليب
عليهم كثيرًا، لا سيَّما ودار خثعم (^١) بوج وبيشة من أرض نجد] (^٢).
قوله: "استلمت": [يريد إذا استلأمت] (^٣) أَيْ؛ لبست اللّامة؛ وهي الدّرع، فحذف الهمزة تخفيفًا، وألقى حركتها على اللّام قبلها.
وأنشد أبو عليّ (^٤):
استشهد به أبو عليّ على أنَّ "الكَلِيب" جمع كَلْبٍ، وكذا قال أبُو عُمَر (^٦): إنّهم كسَّروا كَلْبا على كَلِيبٍ، وَعَبْدًا على عَبِيدٍ.
والعيس: الإبل العراب خاصّة، كذا قال الطوسيّ، [واحدها: أَعْيَس وعَيْساء وأصلها: "عُيُس"؛ كَحُمُرٍ، إلّا أنَّهم قلبوا الضمّة كسرة، لتسلم الياء من القلب إلى الواو] (^٧). والعَيس: بياض يشوبه شيء من ظلمة خفيفة،
_________
(^١) وهم بنو أقيل بن أنمار بن إراش بن عمرو بن الغوث بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ. "ابن حزم ٤٨٤".
(^٢) من قوله "قال أبو الفرج" حتّى "نجد" ساقط من ح.
(^٣) ساقط من الأصل. وفي ح "إذا استلمت يعني لبست".
(^٤) التكملة ١٤٩.
(^٥) هذا الشَّاهد لم ينسبه المصنِّف كما ترى، ولم تقع لي نسبته، وهو في الاشتقاق ٢٠، والمقتصد ٤٩٧، والقيسي ٧٦٤، وشرح شواهد الإيضاح ٥١٢، وشواهد نحويَّة ١١٦، وابن يعيش ٥/ ١٧، ١٠/ ٥٦.
(^٦) في ح "أبو عمرو أنهم كسروا".
(^٧) ساقط من ح، وفيها "وهو جمع أعيس".
Jilid 2 · hlm. cetak 1229
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.