٢٧٩ - تلفه الأرواح والسمي
خلعة المال: خياره. والصدع (^١): الفتى، وثبت البيت الأوّل من هذين البيتين في كتاب "المجاز" (^٢)، لأبي عبيدة، كما أنشده البكري، إلَّا أنّه ثبت فيه: "دهْس" مكان "دبس"؛ والدهسُ: التي يعلو ألوانها سواد. والدبُسُ: الحمرُ المشوبة سواد] (^٣).
وأنشد أبو عليّ (^٤) أيضًا:
البيت للعجّاج، وقد تقدّم (^٦)، وكرّره مؤكِّدًا أنَّ "السُّمِيُّ" هنا جمع "سماء"؛ التي هي المطر؛ لأنَّ المعنى عليها، قال: فأمّا "المُظلة" للأرض (^٧)، فلا تكسّر؛ استغناء عن التّكسير، بالألف والتَّاء في "السموات".
_________
(^١) في الأصل "والصاع" وهو تحريف. وفي التنبيه "والصدع: الذي بين السمين والمهزول".
(^٢) المجاز ١/ ٨١.
(^٣) من قوله "وهكذا" حتّى "سواد" ساقط من ح.
(^٤) التّكملة ١٦٧.
(^٥) هذا الشَّاهد تقدّم تخريجه برقم ٢٧٣، وهو في المقتصد ٥٥٧، والقيسىي ٨١٧، وشرح شواهد الإيضاح ٥٤٨، وشواهد نحويَّة ١٤٣.
(^٦) في ح " … تقدّم ذكره … توكيدًا … ها هنا … لأنّ المعنى في البيت على السماء الى هي المطر قال أبو علي … بالتكسير عن … ".
(^٧) "للأرض" ساقطة من الأصل.
Jilid 2 · hlm. cetak 1346
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.