٣٠١ - ثم رمانى لأكونن ذبيحة ... وقد كثرت بين الأعم المضائض
فقال له ابنا عصمة: "جمعت أهل اليمن، وجئت لتصطلمنا (^١)، فكيف رأيت الله صنع بك (^٢) فعند ذلك قال عبد يغوث:
ألا لَا (^٣) تَلُوماني ............. … ...................... البيت] (^٤)
وأنشد أبو عليّ (^٥) أيضًا:
البيت (^٧) لعارق؛ قيس بن جروة الطّائي (^٨)، وهو القائل (^٩) لعمرو بن هند:
لَئِنْ لَمْ نُغَيّرْ بَعْضَ مَا قَدْ صَنَعْتُم … لأَنْتَحِينْ لِلْعَظْم ذُو أَنَا عَارقُهْ
أَيْ؛ الذي أنا عارقه، وبهذا البيت سُمّي عارقًا. واستشهد به أبو
_________
(^١) في الأصل "لتظلمنا" والمثبت من النقائض ١٥٣.
(^٢) "بك" ساقط من الأصل، وينظر المصدر نفسه.
(^٣) "لا" ساقط من الأصل.
(^٤) من قوله "يخاطب" حتى "البيت" ساقط من ح.
(^٥) التّكملة ١٨٨.
(^٦) هذا الشَّاهد لقيس الطائي كما ذكر المصنِّف، وهو في النّوادر ٢٦٧، والحلبيات ١٤٨، والتنبيه ١٨٢، والمخصص ٨/ ١٦، والمحكم ١/ ٥٤، والمقتصد ٦٠٤، والقيسي ٨٤٩، وشرح شواهد الإيضاح ٥٧٥، والخزانة ٨/ ٣٤، واللّسان (غمم) وفي ح "راني" وهي رواية فيه.
(^٧) في ح "هذا البيت لعارق الطّائي واسمه … ".
(^٨) ابن سيف بن وائلة بن عمرو بن مالك الطائي، شاعر جاهلى حماسي. "الاشتقاق ٣٦٣، ومعجم الشعراء ٢٠٣".
(^٩) البيت في النوادر ٢٦٦، وألقاب الشعراء ٢/ ٣٢٧، وشرح الحماسة ١٧٤٦، وفي ح "فإنّ".
Jilid 2 · hlm. cetak 1417
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.