٣٠٨ - مطاعين في الهيجا مطاعيم للقرى ... إذا ابيض آفاق السماء من القرس
وَقَفْتُ عَلَى رَبْعٍ لِمَيَّةَ نَاقَتِي … فَمَا زِلْتُ أَبْكِي عِنْدَهُ وَأُخَاطِبُهْ
وَأَسْقِيه حَتَّى كَادَ مِمَّا أَبِثُّه … تُكَلِّمُنِي أَحْجَارُه وَمَلَاعِبُهْ
وقد يكون معمولًا "لوقفت"، أَوْ "لملاعبه"؛ على أنْ يكون جمع "مَلْعَب"؛ الذي هو المصدر (^١). و"أَسْمِيه": أدعو له (^٢) بِالسُّقْيا؛ أَيْ؛ أقول (^٣) له: سُقيًا لك. وعلى هذا جلبهما سيبويه (^٤). [ويمكن عندي، أنْ عَنَى بالأحجار: أَثَافِي الدّار] (^٥).
وأنشد أبو عليّ (^٦) أيضًا:
_________
(^١) "الذي هو المصدر" ساقط من ح.
(^٢) في ح "ادعوا"، وفي الأصل "بالسقي".
(^٣) في ح "أقل".
(^٤) الكتاب ٤/ ٥٩.
(^٥) ساقط من ح.
(^٦) التّكملة ١٩٢.
(^٧) هذا الشَّاهد لأوس بن حجر، كما ذكر المصنّف، وهو في ديوانه ٥٢، والمحكم ١/ ٣٤٤، والمخصص ٦/ ٨٧، والمقتصد ٦١٩، والقيسي ٨٦٠، وشرح شواهد الإيضاح ٥٨٥، وشواهد نحويَّة ١٦١، والصّحاح والتنبيه والأساس واللّسان والتّاج (قرس).
Jilid 2 · hlm. cetak 1435
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.