٣٢٦ - كم قد حسرنا من علاة عنس
لكونها مستريبات، حتّى هاجت أصوات المنقنقات، وهذا البيت آخر الأبيات، وقبله (^١) بأبيات:
وظلَّتْ بمَلْقَى واحِف جَرَعَ المِعَى … ........................ البيت
وقد تقدّم هذا البيت ملاصقًا:
فَرَاحَتْ لإدْلَاجٍ عَلَيْهَا مُلاءةٌ … صُهَابِيَّةٌ مِنْ كُلِّ نَقْعٍ يثيرُها
أَيْ؛ تقدّمت بالرواح؛ لتريح إلى الماء. والمُلَاءة: الثّوب الأبيض. والصهابية: إلى البياض. والنَّقع: الغُبار، أشار بذلك إلى زمن قيظ.
وأنشد أبو عليّ (^٢) أيضًا:
البيت (^٤) للعجّاج؛ استشهد به أبو عليّ، على أن "حَسَرَ" فعل متعد، فمطاوعه إذًا "انحسر"، لأنَّ قوله: "مِنْ عَلَاةٍ"، في موضع نصب على
_________
(^١) ينظر الديوان ٢٤٣، وقد تقدّم شاهد برقم ٥٠.
(^٢) التّكملة ٢١٧.
(^٣) هذا الشَّاهد للعجّاج كما ذكر المصنِّف، وهو في ديوانه ١٩٥١٢، والفاضل ٨١، والاشتقاق ١٦١، وجمهرة اللّغة ٣٥٠١٢، والمسائل الشيرازيات ٢/ ٥٠٤، وابن السيرافي ١/ ٧٨، والموشح ٣٣٧، والمخصص ١٣/ ١٦١، والمقتصد ٧١١، والمقاييس ٤/ ١٥٦، والقيسي ٨٨٦، وشرح شواهد الإيضاح ٦١٥، وشواهد نحويَّة ١٧٧، والصحاح واللّسان والتّاج (عنس) واللّسان (درفس).
(^٤) في ح "هذا الشطر".
Jilid 2 · hlm. cetak 1508
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.