١٢٤ - أقلب طرفي في الفوارس لا أرى ... حزاقا وعيني كالحجاة من القطر
النايبات، أن يكون من الجمادات، التي لا تتألم (^١) للآفات، وأنّ شدّة التوقّي والحذر، لا يدفع محتوم القدر، ولو احتاز من الأرض مَعْلَقاَ، أو استطاع إلى السماء مرتقًى.
وبعد بيت "الإيضاح" في شعره (^٢):
لَا يَنْفَع المرءَ أنصارٌ ورابية … تَأبَى الهوَانَ إذَا عُدَّ الجَرَاثِيمُ
[ويروى: "لا يحرز"، قال أبو عمر] (^٣): الجراثيم هنا: الأشراف، يُقال: "إنه لفي جرتومة من قومه". [ويريد بالملموم: المجتمع الصلب الشديد المصمتُ] (^٤).
وأنشد أبو عليّ أيضًا (^٥):
_________
(^١) في الأصل "يتألم".
(^٢) الديوان ٢٧٣، وفي الأصل "ينقع".
(^٣) ساقط عن ح. وهذه رواية الديوان.
(^٤) ساقط من ح.
(^٥) التكملة ٧٩.
(^٦) هذا الشَّاهد بيّن المصنف الخلاف في نسبته، وهو في شعر الخوارج ٧٧، والاشتقاق ١٢٤، وجمهرة اللّغة ٢١/ ١٤٨، وتهذيب اللّغة ٥/ ١٣١، والتمام ٢٠٦، والخصائص ٣/ ١٨٨، والمبهج ٥٣، والمخصص ٩/ ١٥٠، ١٥/ ١٦٠، والمقتصد ٢٧١، وشرح الحماسة للتبريزي ١/ ٢٥٥، والقيسي ٤٧٣، وشرح شواهد الإيضاح ٣٢٧، وشواهد نحويَّة ٤، واللّسان (حزق حجو) وفي ح "أرا".
Jilid 1 · hlm. cetak 763
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.