دروس الحرم [١٤] › الدلالة العامة لقوله تعالى: (ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما) › وجوب طاعة الله ورسوله وطاعة أولي الأمر بالمعروف
ثم قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنْكُمْ﴾ [النساء:٥٩].
من جانب ولي الأمر: إذا حكمت بين الناس فاحكم بالعدل، ومن جانب الرعية: واجبهم ما دام ولي الأمر يحكم بالعدل؛ فأنتم يا أيها المحكومون: يجب عليكم الطاعة.
«يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ»، طبعًا طاعة الله في طاعة رسوله، «وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنْكُمْ»؛ لأنهم نواب عن رسول الله ﷺ، فهذان نصان مقترنان: الأول: في حق الحكام أن يأمروا بالعدل.
والثاني: في حق المحكومين أن يسمعوا ويطيعوا، لمن يحكم بالعدل.
Jilid 12 · hlm. cetak 4
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.