مسك الختام في: وصايا مهمة، وفوائد وفرائد وحكم ومعان شعرية مختارة › أولا: وصايا مهمة › الوصية الثالثة والعشرون اتق الظلم واعلم أن الظلم ظلمات يوم القيامة
وقال -ﷺ-: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقلْ خيرًا أو ليصمت» (^١).
وقال -ﷺ-: «من حسن إسلام المرء تركُه ما لا يعنيه» (^٢).
وقال -ﷺ-: «دعْ ما يَريبك إلى ما لا يَريبك» (^٣).
قال الشاعر:
احذَرْ لسانَك أيها الإنسانُ … لا يَلدغَنَّك إنه ثُعبانُ (^٤)
وقال الآخر:
وما من كاتبٍ إلا سيفنى … ويبقى الدهرَ ما كَتبتْ يَداهُ
فلا تكتبْ بكفِّك غيرَ شيء … يَسُرُّك في القيامةِ أن تَراه (^٥)
اتقِ الظلم واعلم أن الظلم ظلمات يوم القيامة، كما قال -ﷺ- (^٦).
واعلم أن الله -عز وجل- حرَّمه على نفسه وجعله بين العباد محرمًا (^٧)، فهو من أكبر الكبائر، وعاقبته وخيمة، ونهايته أليمة، مما يوجب الحذر منه كل الحذر.
وقد قيل: «إذا دعتْك قُدرتُك إلى ظلم الناس فاذكرْ قدرة الله عليك».
وقال الشاعر:
لا تظلمنَّ إذا ما كنتَ مُقتدِرًا … فالظلمُ يرجع عقباه إلى الندمِ
تنام عينُك والمظلومُ مُنتبِهٌ … يدعو عليك وعينُ اللهِ لم تَنَمِ (^٨)
_________
(^١) سبق تخريجه.
(^٢) سبق تخريجه.
(^٣) سبق تخريجه.
(^٤) سبق.
(^٥) انظر: «بلوغ الغاية من تهذيب بداية الهداية» لأبي حامد الغزالي ص (٩٧).
(^٦) أخرجه مسلم في البر والصلة والآداب (٢٥٧٨)، وأحمد ٣/ ٣٢٣ (١٤٤٦١) من جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما-.
(^٧) أخرجه مسلم في البر والصلة والآداب (٢٥٧٧) من حديث أبي ذر الغفاري -رضي الله عنه-.
(^٨) سبق.
Jilid 1 · hlm. cetak 642
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.