كتاب الطلاق › باب ما يختلف به عدد الطلاق › فصل إذا قال: أنت طالق، لا بل أنت طالق، فواحدة.
فَصْلٌ
وإذَا قَالَ: أنتِ طالِقٌ، لا بَلْ أنتِ طالِقٌ، فواحِدَةٌ.
وإنْ قَالَ: أنتِ طَالِقٌ، طَالِقٌ، طَالِقٌ، فواحِدَةٌ، مَا لَمْ يَنْوِ أكْثَرَ.
و: أنتِ طالِقٌ، أنتِ طالِقٌ، وقَع تنْتَانِ، إلَّا أنْ يَنْوِيَ تَأكِيدًا متصلًا، أو إفْهَامًا.
و: أنتِ طَالِقٌ فَطالِقٌ، أوْ: ثُمَّ طالِقٌ، فَثِنْتَانِ
[الشرح]
(فَصل)
(وإذا قالَ: أنتِ طالِقٌ، لا بَل أنتِ طالِقٌ، فواحِدَة) أي: طلقَةٌ واحِدَةٌ.
(وإن قال: أنتِ طالِقٌ، طالِقٌ، طالِق، فواحِدَةٌ، ما لم يَنوِ أكثَرَ. و: أنتِ طالِقٌ، أنتِ طالِقٌ، وقَعَ ثِنتَانِ، إلَّا أن يَنوِيَ) بتِكرَارِه (تأكيدًا مُتَّصِلًا، أو إفهامًا) لأنَّه يُشتَرَط في (^١) اعتبارِ التأكيدِ والإفهامِ أن يَكونَ مُتَّصلًا، فلو قالَ: أنتِ طالِقٌ، تم مضَى زمَنٌ طويلٌ، أي: زمَنٌ يُمكِنُه الكلامُ فيهِ، ثم أعادَ ذلِكَ للمَدخُولِ بها (طلُقَت طلقَةً ثانيَةً، ولم ينفَعْهُ نيَّةُ التأكيدِ والإفهامِ؛ لأنَّ التأكيدَ تابعٌ للكلامِ، فشَرطُه: أن يكونَ مُتَّصلًا، كسائِرِ التوابعِ، من العَطفِ والصفَةِ والبَدَلِ. والإفهامُ نوعٌ من التأكيدِ اللَّفظي (^٢).
(و) إن قال لها: (أنتِ طالقٌ فطالِقٌ، أو) قال: أنتِ طالِقٌ (ثمَّ طالِقٌ، فثِنتَان)
_________
(^١) سقطت: "في" من الأصل.
(^٢) "كشاف القناع" (١٢/ ٢٥٨).
Jilid 3 · hlm. cetak 370
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.