الكتب ومؤلفوها › باب › ٦٣٤ - الشيخ الفاضل أحمد بن المصري، الشيخ، الإمام الفاضل الشاهد.
وكان قد تفقّه، وبرع في علم النظر، وانتهتْ إليه الرياسة في مذهب أبي حنيفة، وكان عفيفًا، نَزِهًا، ولم يكن الحديث من فنّه، لكن شرّفه الإمام الناصر لدين الله، باخذ الإجازة له من أصحاب المذاهب الأربعة.
وكانتْ وفاته في ليلة السبت، السادس والعشرين من ربيع الآخر، سنة عشر وستمائة، وصلّى عليه من الغد بـ "المدرسة النظامية"، ودفن بـ "مقبرة الخيزران"، المجاورة لـ "مشهد أبي حنيفة" رضي الله تعالى عنه، وكان شابًا.
سمع منه جماعة من الفقهاء، رضي الله عنهم.
* * *
ذكره ابن النجّار، وقال: قدم "بغداد" حاجًا، وحدّث بها عن أبي يعقوب النجيرمي، روى عنه على السجزي. انتهى.
وسيأتي الكلام على هذه النسبة في محلّه.
* * *
* راجع: الطبقات السنية ٢: ١٠٧.
وترجمته في الجواهر المضية برقم ٢٥٧.
* * الطبقات السنية ٢: ١٤٠.
Jilid 4 · hlm. cetak 17
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.