الكتاب الأول: الإيمان › المجلد الثاني › باب زيادة الإيمان ونقصانه، وما دل على الفاضل فيه والمفضول اعلموا رحمكم الله أن الله ﷿ تفضل بالإيمان على من سبقت له الرحمة في كتابه، ومن أحب أن يسعده، ثم جعل المؤمنين في الإيمان متفاضلين، ورفع بعضهم فوق بعض درجات، ثم جعله فيهم يزيد ويقوى
بَابُ زِيَادَةِ الْإِيمَانِ وَنُقْصَانِهِ، وَمَا دَلَّ عَلَى الْفَاضِلِ فِيهِ وَالْمَفْضُولِ
Jilid 2 · hlm. cetak 828
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.