م/ فالشركة بجميع أنواعها كلها جائزة.
أي: أن الشركة جائزة بالكتاب والسنة والإجماع.
قال تعالى (وإن كثيرًا من الخلطاء ليبغي بعضهم على بعض ..).
وقال سبحانه (ضرب لكم مثلًا من أنفسكم هل لكم مما ملكت أيمانكم من شركاء فيما رزقناكم فأنتم فيه سواء).
وقال -ﷺ- (أنا ثالث الشريكين ما لم يخن أحدهما صاحبه، فإن خان خرجت من بينهما) رواه أبوداود.
Jilid 1 · hlm. cetak 748
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.