سورة التوبة › وما نقموا إلا أن أغناهم الله ورسوله من فضله
٢٣٢ - وقال عطية العوفي: رُكبانًا ومُشاة (^١).
٢٣٣ - قال عطاء الخراساني في قوله تعالى: ﴿وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ﴾ قال: قصور من الزبرجد الأخضر والدر والياقوت، يفوح طيبها من مسيرة خمس مائة عام، في جنات عدن وهي قصبة الجنة، وسقفها عرش الرحمن (^٢).
النسخ في الآية:
٢٣٤ - قال عطاء: وهذه الآية نسخت كل شيء في القرآن من العفو والصفح (^٣).
نزول الآية:
٢٣٥ - قال [محمد بن السائب] الكلبي: هم خمسة عشر رجلا، منهم: عبد الله بن أُبَي، وعبد الله بن سعد بن أبي سرح، وطعمة بن أبيرق، والجلاس بن سويد، وأبو عامر بن النعمان، وأبو الأحوص، همُّوا ليلًا بقتل النبي ﷺ في غزوة تبوك، فأخبر جبريل عليه السلام بذلك رسول الله ﷺ (^٤).
٢٣٦ - قال [محمد بن السائب] الكلبي: كانوا قبل قدوم النبي ﷺ في ضنَك من عيشهم،
_________
(^١) تفسير الثعلبي ١٣/ ٣٨٥.
(^٢) تفسير الثعلبي ١٣/ ٤٧٥.
(^٣) تفسير الثعلبي ١٣/ ٤٧٨.
(^٤) تفسير الثعلبي ١٣/ ٤٨٥.
Jilid 1 · hlm. cetak 69
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.