٤ - كتاب الجمعة › ٩ - باب القراءة في يوم الجمعة
فَأَرَادَ (^١) أَنْ يَقِيلَ حِينَئِذٍ، قَالَ: وَلَا (^٢) الرُّقَادُ، وَلَا أَنْ يَأْتيَ أَهْلَهُ حِينَئِذٍ إِذَا أُذِّنَ بِالْأُولَى (^٣)، قُلْتُ: إِذَا (^٤) أُذِّنَ بِالْأُولَى وَجَبَ سَاعَتَئِذٍ الرَّوَاحُ (^٥)؟ قَالَ: نَعَمْ، قُلْتُ: مِنْ أَجْلِ قَوْلِهِ: ﴿إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ﴾ [الجمعة: ٩]، قَالَ: نَعَمْ، فَلْيَدَعْ حِينَئِذٍ كُلَّ شَيءٍ وَلْيَرُحْ.
• [٥٣٧٨] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: قُلْتُ لِعَطَاءٍ: أَسُنَّةٌ رَفْعُ الصَّوْتِ بِالْقِرَاءَةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ؟ قَالَ *: نَعَمْ *.
° [٥٣٧٩] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا (^٦) جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ، قَالَ: كَانَ أَبُو هُرَيْرة يُصَلِّي بِنَا الْجُمُعَةَ، فَيقْرَأُ بِنَا (^٧) فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى بِسُورَةِ الْجُمُعَةِ وَفِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ ﴿إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ﴾ قَالَ عُبَيْدُ اللهِ: فَأَدْرَكْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ حِينَ انْصَرَفَ، فَقُلْتُ: يَا أَبَا هُرَيْرة سَمِعْتُكَ تَقْرَأُ بِسُورَتَيْنِ (^٨) كَانَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ يَقْرَأُ بِهِمَا بِالْكُوفَةِ (^٩)، قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - كَانَ يَقْرَأُ بِهِمَا.
_________
(^١) في (م): "فإن أراد".
(^٢) في (الأصل): "فلا"، وفي (م): "لا ولا" والمثبت من (ن).
(^٣) في (م): "بالأول".
(^٤) في (م): "وإذا".
(^٥) الرواح: السير في أي وقت كان، وقيل: أصل الرواح أن يكون بعد الزوال (زوال الشمس ظُهرًا).
(انظر: النهاية، مادة: روح).
* [ن/٣١ ب].
* [م/٨ أ].
° [٥٣٧٩]، [شيبة: ٥٤٩٥، ٣٧٦٢٥]، وسيأتي: (٥٣٨١).
(^٦) ليس في (م).
(^٧) ليس في (ن)، (م).
(^٨) في الأصل: "السورتين"، والمثبت من (ن)، (م)، وهو الموافق لما في "صحيح مسلم" (٨٨١) من طريق جعفر بن محمد، به.
(^٩) قوله: "يقرأ بهما بالكوفة" وقع في (م): "يقرأهما في الكوفة".
Jilid 3 · hlm. cetak 453
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.