يَقُولُ: لَا تَجْتَمِعُ الْأَمَةُ وَالْحُرَّةُ فِي النِّكَاحِ (^١) عَنْدَ الرَّجُلِ، قَالَ طَاوُسٌ (^٢): ﴿وَأَنْ تَصْبِرُوا﴾ [النساء: ٢٥]، عَنْ نِكَاحِ الْأَمَةِ ﴿خَيْرٌ لَكُمْ﴾ [النساء: ٢٥].
• [١٤٠٠٦] عبد الرزاق، عَنِ الثَّوْرِيِّ وَابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ: أَمَّا نِكَاحُ الْأَمَةِ عَلَى الْحُرَّةِ (^٣) فَهُوَ مِثْلُ لَحْمِ الْخِنْزِيرِ، اضْطُرَّ إِلَيْهِ، ثُمَّ اسْتَغْنَى عَنْهُ، قَالَ: وَلَا بَأْسَ أَنْ يَنْكِحَ الْعَبْدُ الْأَمَةَ عَلَى الْحُرَّةِ.
° [١٤٠٠٧] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ رَجُلٍ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ - ﷺ - أَنْ تُنْكَحَ الْأَمَةُ عَلَى الْحُرَّةِ.
• [١٤٠٠٨] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْج قَالَ: حُدِّثْتُ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ يَقُولُ: مَا ازْلَحَفَّ (^٤) نِكَاحُ الْأَمَةِ عَنِ (^٥) الزِّنَا إِلَّا قَلِيلًا (^٦).
وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مِثْلَهُ.
° [١٤٠٠٩] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عُبَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ - ﷺ - أَنْ تُنْكَحَ الْأَمَةُ عَلَى الْحُرَّةِ (^٧).
_________
(^١) قوله: "تجتمع الأمة والحرة في النكاح" وقع في (س): "تجمع الحرة والأمة في نكاح".
(^٢) قوله: "قال طاوس" وقع في (س): "وإن طاوسا قال".
• [١٤٠٠٦] [شيبة: ١٦٣٢٦].
(^٣) قوله: "الأمة على الحرة" وقع في (س): "الحرة على الأمة".
° [١٤٠٠٧] [شيبة: ١٦٣٢٢]، وسيأتي: (١٤٠٠٩).
• [١٤٠٠٨] [شيبة: ١٦٣٠٨].
(^٤) قوله: "ما ازلحف" في الأصل: "ما أر لحر"، وفي (س): "ما أن يخف"، وفي "الاستذكار" لابن عبد البر (١٦/ ٢٣٤) نقلا عن المصنف: "ما ارتجف"، وكله خطأ، والتصويب من "سنن سعيد بن منصور" (٧٣٢)، و"المصنف" لابن أبي شيبة (١٦٠٥٧) من طريق آخر عن سعيد بن جبير، به، وازلحف أي: تنحى وتباعد. ينظر: "النهاية"، مادة: (زلحف).
(^٥) في الأصل: "على"، والتصويب من (س)، والمصادر السابقة.
(^٦) هذا الأثر وقع مؤخرًا في (س) بعد الحديثين التاليين.
° [١٤٠٠٩] [شيبة: ١٦٣٢٢]، وتقدم: (١٤٠٠٧).
(^٧) هذا الأثر ليس في (س).
Jilid 7 · hlm. cetak 218
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.