٣ - الأول من كتاب الصلاة › ١٢٣ - باب الرجل يصلي والرجل مستقبله
° [٢٤٦٥] عبد الرزاق، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِي الْحُوَيْرِثِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - كانَ يُصَلِّي وَبَعْضُ نِسَائِهِ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ، وَهُنَّ حُيَّضٌ.
° [٢٤٦٦] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي حَسَنُ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ: قَالَ لِي (^١) رَجُلٌ: إِنِّي سَأَلْتُ طَاوُسًا فَقُلْتُ (^٢): مَا شَأْنُ النَّاسِ (^٣)، يَتَّقِي أَحَدُهُمْ (^٤) أَنْ يُصَلِّيَ وَالرَّجُلُ مُسْتَقْبِلُهُ؟ قَالَ: مِنْ أَجْلِ رَجُلٍ نَذَرَ لَيُقَبِّلُ جبِينَ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ -، ثُمَّ أَخْبَرَ طَاوُسٌ الرَّجُلَ ذَلِكَ الْخَبَرَ، قَالَ الْحَسَنُ: فَسَأَلْتُ طَاوُسًا عَنْ ذَلِكَ فَكَتَمَنِي، وَقَالَ: إِنَّمَا تُرِيدُ أَنْ تَقُولَ: أَخْبَرَنِي طَاوُسٌ! قَالَ: فَأَمَرْتُ رَجُلًا مِنَ الْحَاجِّ بَيْنِي وَبَيْنَهُ، فَقُلْتُ لَهُ: سَلْهُ، هَلْ كَانَ رَجُلٌ نَذَرَ لَيُقَبِّلَنَّ جَبِينَ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ -؟ قَالَ: فَالْتَفَتَ إِلَيَّ طَاوُسٌ، فَقَالَ: لَا أَبَا لَكَ، إِنَّ الْمَسْأَلَةَ لَتُذَكِّرُنَا * أَشْيَاءَ، فَذَكَرْنَا نَنْسَاهَا (^٥)، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى الرَّجُلِ، فَقَالَ: نَعَمْ، قَدْ كَانَ رَجُلٌ نَذَرَ لَيَسْجُدَنَّ عَلَى جَبِينِ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - (^٦)، فَجَاءَ لِيَسْجُدَ عَلَى جَبِينِهِ، فَقَالَ: "تَعَالَ هَاهُنَا"، فَنَحَّاهُ (^٧) حَتَّى اسْتَقْبَلَ الرَّجُلُ الْقِبْلَةَ، وَالنَّبِيُّ - ﷺ - مُسْتَدْبِرُ (^٨) الرَّجُلِ، مُسْتَقْبِلُهُ (^٩)، فَأَصْغَى النَّبِيُّ - ﷺ - رَأْسَهُ حَتَّى أَمْكَنَهُ مِنْ
_________
(^١) من (ر).
(^٢) في الأصل: "فقال"، والمثبت من (ر)، وهو الأوفق للسياق.
(^٣) بعده في الأصل: "ما"، والمثبت من (ر) بدونها، وهو الأنسب للسياق.
(^٤) في الأصل: "أحد"، والمثبت من (ر).
* [٢٥١/ ر].
(^٥) كذا هذه العبارة في (ر): "فذكرنا، ننساها"، ولعله سقط من بينهما: "ثم"، وينظر التعليق بعده.
(^٦) من قوله: "قال: فالتفت إلي طاوس" إلى هنا ليس في الأصل، وكأنه من انتقال نظر الناسخ، والمثبت من (ر).
(^٧) في الأصل: "فجاءه"، وكأنه تصحيف لما أثبتناه من (ر).
(^٨) ليس في الأصل، والمثبت من (ر).
(^٩) كذا في الأصل، (ر)، واللازم لاستقامة السياق أن يثبت قبله: "والرجل"، وكأنه من وهم النساخ، ولعل السبب فيه وجود هذا اللفظ قبل.
Jilid 2 · hlm. cetak 322
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.