الجزء الثالث › السيد جعفر بن محمد البيتي شاعر الحجاز في القرن الثاني عشر للهجرة › البيتي يصف شعراء عصره
ومنها:
إن قلت دَنَّسْت عرضي … فليس عرضك صَيِّن (^٣٠٦)
والقصيدة طويلة، وقد اخترنا أخف ما فيها:
ويقول من قصيدة أخرى:
يا ذا الذي قد أقام درسًا … لمثله ليس بالحقيق
ويل لوجه عليك صَلْدٍ … أشد من جُرَّةِ الطريق
يا قبة الكبر ما رأينا … أوقح من وجهك الصفيق
قعدت تروي العلوم جهلا … في زي طَبْلٍ وصوتٍ بُوقِ
ومنها:
زَلَّ حمار العلوم لما … جلست يا وحل في الطريق
فاستر على الجهل لا تدلِّسْ … وتخلط الفحم بالدقيق (^٣٠٧)
ونكتفي بهذين النموذجين من شعر الهجاء عند البيتي.
ونورد هنا وصفًا للبيتي أثبته في ديوانه لشعراء وأدباء عصره وهو مما يدخل في باب الهجاء، ونثبته هنا لطرافته، ولأهميته من الناحية التاريخية:
_________
(^٣٠٦) ديوان البيتي: ص ٩٤، ٩٨.
(^٣٠٧) نفس المصدر: ص ٩٩.
Jilid 3 · hlm. cetak 301
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.