٢٦ - أبواب العمرة › (١٨ - باب قول الله تعالى: (﴿وأتوا البيوت من أبوابها﴾ [البقرة: ١٨٩])
ليلًا، وقد بيَّن علة ذلك في حديث جابر حيث قال: "لتمتشط الشعثة" الحديث، انتهى من "الفتح" (^١).
أي: لا يدخل عليهم ليلًا إذا قدم من سفر، يقال: طرق يطرق بضم الراء، انتهى من "الفتح" (^٢).
قوله: (إذا بلغ المدينة) والمراد بالمدينة البلد الذي يقصد دخولها.
وكتب الشيخ في "اللامع" (^٣): وكذلك الحكم في غير المدينة من الديار المرغوبة فيها والأوطان المحببة فيها، انتهى.
وفي هامشه: وإليه مال الحافظ إذ قال: وفي حديث الباب دلالة على فضل المدينة وعلى مشروعية حب الوطن والحنين إليه، انتهى.
والظاهر من سياق الروايات حب البلدة الطاهرة الطيبة على صاحبها ألف ألف صلاة وتحية.
أي: بيان نزول هذه الآية، كذا في "الفتح" (^٤)، قال القسطلاني (^٥): تحت قوله: "نزلت هذه الآية فينا" ظاهره أنه مخصوص بالأنصار، وروى الحاكم وابن خزيمة في "صحيحيهما": كانت قريش تُدْعَى الحمس وكانوا يدخلون من الأبواب في الإحرام، والأنصار وسائر العرب لا يدخلون
_________
(^١) "فتح الباري" (٣/ ٦١٩، ٦٢٠).
(^٢) "فتح الباري" (٣/ ٦٢٠).
(^٣) "لامع الدراري" (٥/ ٢٧٩).
(^٤) "فتح الباري" (٣/ ٦٢١).
(^٥) "إرشاد الساري" (٤/ ٣٧٢).
Jilid 3 · hlm. cetak 437
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.