٥٦ - كتاب الجهاد › (١١ - باب قول الله - ﷿ -: ﴿قل هل تربصون بنا. . .﴾ [التوبة: ٥٢]) إلخ
وقال الحافظ (^١): والنكبة أن يصيب العضو شيء فيدميه، والمراد بيان فضل من وقع له ذلك في سبيل الله، انتهى.
قوله: (أقوامًا من بني سليم. . .) إلخ، قال الحافظ (^٢): قال الدمياطي: هو وهم، فإن بني سليم مبعوث إليهم، والمبعوثون هم القراء وهم من الأنصار، قال الحافظ: التحقيق أن المبعوث إليهم بنو عامر، وأما بنو سليم فغدروا بالقراء المذكورين، والوهم في هذا السياق من حفص بن عمر شيخ البخاري. . .، إلى آخر ما بسط من توجيهه، كما ذكر في هامش "اللامع" (^٣)، وهو من منتقدات شيخنا السهارنفوري كما تقدم في "مقدمة اللامع"، ووجهه الشيخ الكَنكَوهي قُدِّس سرُّه في "اللامع" (^٤) فارجع إليه.
أي: فضله، وقوله في الحديث: "والله أعلم بمن يُكْلَمُ في سبيله" جملة معترضة قصد بها التنبيه على شرطية الإخلاص في نيل هذا الثواب، انتهى من "الفتح" (^٥).
سيأتي في تفسير براءة تفسير ﴿إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ﴾ بأنه الفتح أو الشهادة، وبه تتبين مناسبة قول المصنف بعد هذا: "والحرب سجال" ثم أورد المصنف طرفًا من حديث أبي سفيان قي قصة هرقل، والغرض منه قوله فيه: "فزعمت أن الحرب بينكم. . ." إلخ، وقال ابن المنيِّر (^٦): التحقيق أنه ما ساق حديث هرقل إلا لقوله: "وكذلك الرسل تبتلى ثم تكون لهم العاقبة"
_________
(^١) "فتح الباري" (٦/ ١٩).
(^٢) "فتح الباري" (٦/ ١٩).
(^٣) "لامع الدراري" (٧/ ٢١٤ - ٢١٥).
(^٤) "لامع الدراري" (١/ ٢٤٥).
(^٥) "فتح الباري" (٦/ ٢٠).
(^٦) "المتواري" (ص ١٥٥).
Jilid 4 · hlm. cetak 224
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.