٥٦ - كتاب الجهاد › (١٧ - باب مسح الغبار عن الرأس)
القاتل فلا يدري أقتل من سهم كافر أو مسلم، فنبَّه الإمام البخاري بالترجمة والحديث على أن قتيل المعركة شهيد وإن لم يدر قاتله.
قال الحافظ (^١): أي فضله، أو الجواب محذوف تقديره: فهو المعتبر.
وبسط الحافظ في شرح قوله: "لتكون كلمة الله هي العليا" فذكر فيه خمس مراتب، فارجع إليه لو شئت.
وفي "الفيض" (^٢) تحت الباب: أعرض عن التفصيل المتعذر، وعدل إلى الجواب الجملي، فقال: من قاتل لإعلاء كلمة الله فهو في سبيل الله، انتهى.
أي: بيان ما له من الفضل، قال ابن بطال: والمراد في سبيل الله جميع طاعاته، قال الحافظ: وهو كما قال، إلا أن المتبادر عند الإطلاق من لفظ سبيل الله الجهاد، وقد أورده المصنف في "فضل المشي إلى الجمعة" (^٣) استعمالًا للفظ في عمومه، انتهى من "الفتح" (^٤).
قال ابن المنيِّر (^٥): ترجم بهذا وبالذي بعده دفعًا لتوهم كراهية غسل الغبار ومسحه، لكونه من جملة آثار الجهاد، كما كره بعض السلف المسح بعد الوضوء.
_________
(^١) "فتح الباري" (٦/ ٢٨، ٢٩).
(^٢) "فيض الباري" (٤/ ١٦١).
(^٣) كتاب الجمعة، باب (١٨)، (ح: ٩٠٧).
(^٤) "فتح الباري" (٦/ ٢٩).
(^٥) "المتواري" (ص ١٥٧).
Jilid 4 · hlm. cetak 227
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.