١٠ - كتاب الأذان › (٦٨ - باب الرجل يأتم بالإمام. . .) إلخ
وقال الأبي (^١) في "شرح مسلم": وفيه رد على الشافعي والمحدثين في قولهم بصحة صلاة المفترض خلف المنتفل، انتهى.
وعن أحمد روايتان، والمختار عند أكثر أصحابه المنع، انتهى مختصرًا من هامش "اللامع" (^٢).
كتب الشيخ في "اللامع" (^٣): فيه تصريح بأن أبا بكر لم يكن إمامًا حتى يلزم الائتمام بالمأموم، كما تقدم شيء منه، انتهى.
قال الحافظ (^٤): ذكر فيه حديث عائشة والشاهد فيه قوله: "وأبو بكر يسمع الناس التكبير" وهذه اللفظة مفسرة عند الجمهور للمراد بقوله في الرواية الماضية: "وكان أبو بكر - رضي الله عنه - يصلي بصلاة النبي - ﷺ - والناس يصلون بصلاة أبي بكر"، انتهى مختصرًا.
كتب الشيخ في "اللامع" (^٥): قوله: "ويأتم الناس بالمأموم" أي: في إتيان الأفعال، وإلا فالائتمام حقيقة بالإمام لا غير، انتهى.
وفي "تراجم شيخ المشايخ" (^٦): هذا الباب يحتمل معنيين:
أحدهما: يأتم بالإمام ويأتم الناس بالمأموم يعني أنهم يسمعون منه التكبير، ويكون الإمام في الحقيقة للكل واحدًا.
وثانيهما: يأتمون به حقيقة، وذهب المؤلف إلى كلا الاحتمالين في إمامته - ﷺ - لأبي بكر - رضي الله عنه - وإمامة أبي بكر للقوم. وما قال به أحمد
_________
(^١) "شرح الأبي على مسلم" (٢/ ٢٩٦).
(^٢) "لامع الدراري" (٣/ ٢٠٠).
(^٣) "لامع الدراري" (٣/ ٢٠١).
(^٤) "فتح الباري" (٢/ ٢٠٣).
(^٥) "لامع الدراري" (٣/ ٢٠٤).
(^٦) "شرح تراجم أبواب البخاري" (ص ٢٢٧).
Jilid 2 · hlm. cetak 870
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.