الفصل الخامس: القتال في الاسلام › صور من البطولة والإيمان › عاقبة الظلم ومصير بني قريظة
وحينما أتم الله نعمته على المسلمين بهزيمة الأحزاب ورجوعهم خاسرين، كان لا بد للظالم أن يذوق وبال أمره، ويجني عاقبة ظلمه وغدره.
ومن أجل ذلك نادى رسول الله -ﷺ- في نفس اليوم الذي تم فيه رحيل الأحزاب فقال: "لا يصلين أحد منكم العصر إلا في بني قريظة" ١ فساروا مسرعين، وكان عددهم ثلاثة آلاف٢.
_________
١ أخرجه البخاري ٣٨٩٣، ومسلم ١٧٧٠ من حديث عبد الله بن عمر.
٢ بحسب ما ذكر ابن سعد وغيره، وانظر "المواهب" ١/ ٤٦٢، و"فتح الباري" ٧/ ٤١٠.
Jilid 1 · hlm. cetak 281
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.