س:
هل فَضلُهُم في المَنزِلَةِ كَفضلِهِم في السَّمَوَاتِ؟
ج:
مُحتَمِلٌ، لا شَكَّ أنَّ إِبرَاهِيمَ عليه الصلاة والسلام أَفضَلُهُم، ومُوسَى عليه الصلاة والسلام كذَلكَ بعدَ إِبرَاهِيمَ عليه الصلاة والسلام، أمَّا البَاقُونَ فهو محَلُّ نَظرٍ.
س:
أَحسَنَ اللهُ إِليكَ، ما فَسَّرَ القَصرَ الذي بِاللُّؤلُؤِ والزَّبَرجَدِ؟
ج:
جاء في بِعْضِ الأَحَادِيثِ أَنَّه قَصرُهُ عليه الصلاة والسلام، وَأنَّه هو الوَسِيلَةُ.
س:
قَولُهُ: «فَقَالَ وهو مَكَانَهُ». يَعُودُ إلى النَّبيِّ ﷺ؟
ج:
يَعْنِي: على العَرشِ، يَعُودُ إلى الرَّبِّ.
س:
قَولُهُ: «فقال وهو مَكَانهُ: يا رَبِّ خَفِّفْ عنا»؟
ج:
مُحتَمِلٌ، مُحتَمِلٌ نعم، فَقَالَ: هو اللهُ الذي في مَكَانِهِ؛ لِأنَّه جَاءَه في الْمَرَّاتِ الأُولَى، وهو أَظهَرُ.
ويَحتَمِلُ النَّبيَّ ﷺ في مَكَانٍ مُعَيَّنٍ تَكَلَّمَ فيه، مِثلُ ما جَاءَ في رِوَايَةٍ: «في دَارِهِ، يا رَبِّ أُمَّتِي أُمَّتِي»، الرِّوَايَةُ السَّابِقةُ في الشَّفَاعةِ.
س:
الرَّازِيُّ قَالَ هَذَا: مِنْ أَوهَامِ شَرِيكٍ: «وهو مَكَانَهُ»، وأَنكَرَ المَكَانَ؟
ج:
مُحتَمِلٌ، ولا هو صَرِيحٌ، هَذَا ما هو وَاضِحٌ في التَّوهِيمِ يَعْنِي.
س:
قَولُهُ هنا: «في قَصْرٍ مِنْ لُؤلُؤٍ وزَبَرجَدٍ فَضَربَ يَدَهُ فإذا هو مِسكٌ أَذفَرُ». ما المَقصُودُ؟
ج:
ضَربَ بِيدِهِ في النَّهرِ، هَذَا الْمُرادُ.
س:
الرَّسُولُ ﷺ؟
ج:
إي نعم.
* * *
Jilid 1 · hlm. cetak 332
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.