سنة ثلاث وسبعين وثمانمائة › [شهر شوال] › [ولاية قانباي آص الحجوبية الثانية]
عليه مع ابنة السلطان المذكورة وأُنزِلا من القلعة لناحية التربة بالصحراء معًا.
وفيه، في هذه الأيام، انحطّ السعر في الغلال بالنسبة لما كان قبل ذلك، وأبيع الإردبّ القمح بستمائة درهم، بعد ما كان بتسعمائة، والفول والشعير بدون الثلاثمائة، ولله الحمد على ذلك (^١).
وفيه، في يوم السبت، خامس عشرينه، نزل السلطان إلى دار يشبُك من مهدي يعوده من مرضٍ كان قد حصل له قبل ذلك، وانقطع بسببه عن الخدمة أيامًا، وجلس السلطان عنده ساعة، ثم عاد إلى القلعة (^٣).
وفيها استهلّ شوال بالخميس، وكان عيد الفطر في هذا اليوم، وكان الطاعون قد قَلّ فيه وقارب الارتفاع، وبلغ عدّة من صُلّي عليه بمُصلّى باب النصر ثمانية وثلاثين نفرًا، وبمصلَّى سبيل المؤمني سبعة عشر، فأين هذا من الأربعمائة الأولى، والثلاثمائة الثانية، على ما تقدّم ذِكر ذلك (^٥).
وفيه - أعني هذا اليوم - استقر في الحجوبية الثانية قانِبَاي آص الساقي الظاهري، عِوضًا عن جَكَم ابن (^٦) أخت السلطان، بحكم وفاته بالطاعون (^٧). وسيأتي في وفيات هذه السنة إن شاء الله تعالى.
_________
(^١) خبر انحطاط الأسعار في: إنباء الهصر ٦١، ونيل الأمل ٦/ ٣٦٩.
(^٢) العنوان من الهامش.
(^٣) خبر نزول السلطان في: إنباء الهصر ٦١، ونيل الأمل ٦/ ٣٧٠، وبدائع الزهور ٣/ ٣١.
(^٤) العنوان من الهامش.
(^٥) خبر خفّة الطاعون في: إنباء الهصر ٦١، ووجيز الكلام ٢/ ٧٩٩، ونيل الأمل ٦/ ٣٧٠، وبدائع الزهور ٣/ ٣١.
(^٦) في الأصل: "بن".
(^٧) خبر ولاية قانباي في: إنباء الهصر ٦١، ونيل الأمل ٦/ ٣٧٠، وبدائع الزهور ٣/ ٣١.
Jilid 4 · hlm. cetak 79
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.