سنة ثمان وأربعين وثمانمائة › [شهر ذي الحجة] › [قدوم السوبيني والسراج الحمصي إلى القاهرة]
شيء (^١) مما ظنّه وتخيّله، ومات خاملًا، فاستراح من تبِعات الدنيا التي لم ينلها أن لو نالها على زعمه، فرحم اللَّه امرءًا (^٢) عرف قدره فلم يتعدّ طوره.
وفيها، أعني هذه السنة، قدم البرهان السُّوبيني من مكة إلى القاهرة (^٣).
وقدم أيضًا السراج الحمصي (^٤).
ولهج أهل التنجيم أيضًا بأن دولة الظاهر تنقضي فيها، ولم يكن شيء (^٥) مما ذكروا ﴿وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ﴾ [الأنعام: ٥٩] جلّ وعلا.
_________
(^١) في الأصل: "شيئًا".
(^٢) في الأصل: "امرأ".
(^٣) خبر قدوم السوبيني في: نيل الأمل ٥/ ١٩٩.
(^٤) خبر السراج الحمصي في: نيل الأمل ٥/ ٢٠٠.
(^٥) في الأصل: "شيئًا".
Jilid 1 · hlm. cetak 302
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.