سنة تسع وستين وثمانمائة › ذكر نبذ من المتجددات اليومية فى هذه السنة القمرية [٨٦٩ هـ] › [جمادى الآخرة] › [وصول قاصد حسن الطويل ومعه مفاتيح كركر]
عدا إبراهيم. ثم لما جرى للوالد مع الظاهر هذا ما جرى وأمر بإخراجه إلى مكة المشرَّفة على ما سيأتي في متجدّدات سنة إحدى وسبعين أخرج هذا الإقطاع عنّا وتركنا بغير شيء، ثم قطع مرتّبنا على الذخيرة بالبيت المقدس، وللَّه الأمر.
وفيها، في أوائل جمادى الآخرة، ورد قاصد صاحب تونس عثمان إلى تلمسان لصاحبها، فأعاده سريعًا من غير جواب شافٍ عمّا جاء بسببه، من سؤاله عن نقضه الصلح، أو عن كونه لم يُعرف بما وقع عليه القرار بينهما. وكان ما سنذكره بعد ذلك (^١).
وفيه، في يوم السبت، تاسع عشره، مات للسلطان الظاهر خشقدم ولد ذَكَر، له دون السنتين.
وفيه -أعني هذا اليوم- وصل يَلَباي بمن معه.
وفيه، في يوم الإثنين، حادي عشرينه، وصل قاصد حسن الطويل، وعلى يده مفاتيح قلعة كركر للسلطان، من غير أن يسلّمها لأحدٍ من جهة السلطان، ومكاتبة بين الناس بأن حسن طلب في مقابلة تسليم قلعة كركر عشرة آلاف دينار وقلعة خَرْتَ برْت، ولعلّ ذلك كما أشيع، فإن الظاهر هذا تأثّر في هذه الأيام من حسن هذا غاية التأثير، وندم على ما صدر منه من موافقته ومصافاته، على أن قلعة خرْت برْت كانت بيد ملك أصلان بن دُلغادر نائب السلطان، وهو وحسن مُتعاديَيْن، فحار السلطان في أمره من هذه الحوادث (^٢). ثم كان بعد ذلك ما سنذكره إن سمح لنا الدهر بمناسبة ذكره إن شاء اللَّه تعالى.
_________
(^١) خبر ورود القاصد في: نيل الأمل ٦/ ٢٠٨.
(^٢) خبر وصول القاصد في: نيل الأمل ٦/ ٢٠٨.
Jilid 3 · hlm. cetak 41
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.