(٦) مشهور في "أخطاء المصلين" (ص: ٢٠٣).
التعليق:
قال العلامة الألباني (^١) -رحمه الله-: ومن آثار هذا الحديث السيئة أنه سبب لإثارة النزاع بين المصلين كما وقع ذلك غير مرة، وذلك حين يتأخر المؤذن عن دخول المسجد لعذر، ويريد بعض الحاضرين أن يقيم الصلاة فما يكون من أحدهم إلا أن يعترض عليه محتجًا بهذا الحديث، ولم يدرِ المسكين أنه ضعيف، لا يجوز نسبته إليه -ﷺ- فضلًا عن أن يمنع به الناس من المبادرة إلى طاعة الله تعالى، ألا وهي إقامة الصلاة. اهـ. …
قلت: ومن آثار هذا الحديث السيئة أيضًا ما حصل في بلادنا اليمنية في بعض القرى، أن رجلًا أذن للصلاة ثم ذهب إلى البيت ليتوضأ وتأخر فحان وقت الصلاة، فأقام رجلٌ آخر وصلى بالناس، فجاء المؤذن وهم في الصلاة فاغتاض من ذلك، فلما قضوا الصلاة صاح المؤذن بالذي أقام فحصل بينهما شجار أدى إلى أن أطلق المؤذن الرصاص على الذي أقام فقتله، فقامت قبيلة المقتول تريد الأخذ بالثأر من القاتل فحصل بينهم قتال عظيم كان ضحيته عشرين قتيلًا وتسعة وأربعين مصابًا (^٢).
_________
(^١) "الضعيفة" (١/ ١١٠).
(^٢) "القصص الميه ما بين مضحكة ومبكيه" (ص: ١٠٣).
Jilid 2 · hlm. cetak 6
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.