المجلد الرابع › تابع القسم الثاني: في مناقب الأفراد › الباب السادس: في مناقب الزبير بن العوام › الفصل العاشر: في ذكر ولده
وكان له عشرون ولدًا، أحد عشر ذكرًا وتسع إناث.
ذكر الذكور:
عبد الله، وكان يكنى أبا بكر، ويكنى أيضًا أبا خبيب بابنه خبيب.
عن عائشة -رضي الله عنها- قالت: أول مولود ولد في الإسلام عبد الله بن الزبير، أتوا به النبي -ﷺ- فأخذ النبي -ﷺ- تمرة فلاكها ثم أدخلها في فيه، فأول ما دخل بطنه ريق رسول الله -ﷺ.
وعن فاطمة بنت المنذر وهشام بن عروة بن الزبير قالا: خرجت أسماء بنت أبي بكر حين هاجرت وهي حبلى بعبد الله بن الزبير فقدمت قباء فنفست عبد الله بقباء، ثم خرجت حتى أتت به رسول الله -ﷺ- ليحنكه، فأخذه رسول الله -ﷺ- منها فوضعه في حجره، قالا: قالت عائشة: فمكثنا ساعة نلتمسها -يعني تمرة- قبل أن نجدها، فمضغها١ ثم بصقها في فيه؛ فإن أول شيء دخل بطنه ريق رسول الله -ﷺ- قالت أسماء: ثم مسحه وصلى٢ عليه، وسماه عبد الله، ثم جاء وهو ابن سبع سنين أو ثمانٍ ليبايع رسول الله -ﷺ- وأمره بذلك الزبير، فتبسم
_________
١ وهذا هو التحنيك.
٢ المراد: دعا له بالبركة.
Jilid 4 · hlm. cetak 291
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.