[مقدمة المؤلف] › أخبار أبي عبد الله البخاري وفضائله، وما ذكر من حفظه وإمامته، وبدء طلبه للعلم، ومحنته مع أهل عصره، وتاريخ ولادته ووفاته ﵀ › ذكر وفاته ﵀
القول، فأعرض عنه ولم يجبه، ثم قال في الثالثة: فالتفت إليه محمد ابن إسماعيل. وقال: «القرآن كلام الله غير مخلوقٍ، وأفعال العباد مخلوقةٌ والامتحان بدعةٌ». فشغب الرجل وشغب الناس، وتفرقوا عنه، وقعد البخاري في منزله.
قال أبو أحمد بن عدي: وسمعت الحسن بن الحسين البزاز يقول: سمعت إبراهيم بن معقل يقول: سمعت محمد بن إسماعيل يقول: ما أدخلت في هذا الكتاب -يعني «جامعه الصحيح» - إلا ما صح، وتركت من الصحاح كيلا يطول الكتاب.
قال: وسمعت عبد القدوس بن عبد الجبار السمرقندي يقول: جاء محمد بن إسماعيل إلى خرتنك -قريةٌ من قرى سمرقند على فرسخين منها- وكان له بها أقرباء، فنزل عندهم، قال: فسمعته ليلةً من الليالي وقد فرغ من صلاة الليل يدعو، ويقول في دعائه: اللهم إنه قد ضاقت علي الأرض بما رحبت، فاقبضني إليك، قال: فما تم الشهر حتى قبضه الله. وقبره رحمه الله بخرتنك.
قال: وسمعت الحسن بن الحسين البزاز البخاري يقول: توفي
Jilid 1 · hlm. cetak 50
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.