الفقه › كتاب الصلاة › الاستخارة والسجود لأجل الدعاء أو لسبب
٢٧٠٤ - قال في الرعاية: وكان واجبًا عليه -ﷺ- الضحى وقال شيخنا: هذا غلط، والخبر "ثلاث هي علي فرائض" (^١) موضوع، ولم يكن يداوم على الضحى باتفاق العلماء بسُنَّته. [المستدرك ٣/ ١١٣]
* * *
٢٧٠٥ - في "مسند الإمام" أحمد (^٢) من حديث سعد بن أبي وقاص عن النبي -ﷺ- أنه قال: "من سعادة ابن آدم استخارةُ الله، ومن شقاوة ابن آدم سخطه بما قضاه الله" وكان شيخ الإسلام ابن تيمية -رضي الله عنه- يقول: ما ندم من استخار الخالق وشاور المخلوقين، وثبت في أمره، وقد قال الله سبحانه وتعالى: ﴿وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ﴾ [آل عمران: ١٥٩]، وقال قتادة: ما تشاور قوم يبتغون وجه الله إلا هدوا إلى أرشد أمرهم. [المستدرك ٣/ ١١٣ - ١١٤]
٢٧٠٦ - لو أراد الدعاء فعفر وجهه بالتراب وسجد له ليدعوه فهذا سجود لأجل الدعاء ولا شيء يمنعه، وابن عباس سجد سجودًا مجردًا لما جاء نعي بعض أزواج النبي -ﷺ-، وقد قال -ﷺ-: "إذا رأيتم آية فاسجدوا" (^٣)، وهذا يدل على أن السجود يشرع عند الآيات؛ فالمكروه هو السجود بلا سبب. [المستدرك ٣/ ١١٤]
٢٧٠٧ - يَجُوزُ الدُّعَاءُ فِي صلَاةَ الَاسْتِخَارَةِ وَغَيْرِهَا قَبْلَ السَّلَامِ وَبَعْدَهُ، وَالدُّعَاءُ قَبْلَ السَّلَامِ أَفْضَلُ؛ فَإِنَ النَّبِيَّ -ﷺ- أَكْثَرُ دُعَائِهِ كَانَ قَبْلَ السَّلَامِ، وَالْمُصَلِّي قَبْلَ السَّلَامِ لَمْ يَنْصَرِفْ، فَهَذَا أَحْسَنُ. [٢٣/ ١٧٧]
_________
(^١) رواه الإمام أحمد (٢٠٥٠) بلفظ: "ثَلاثٌ هُنَّ عَلَيَّ فَرَائِضُ، وَهُنَّ لَكُمْ تَطَوُّعٌ: الْوَتْرُ، وَالنَّحْرُ، وَصَلاةُ الضُّحَى".
(^٢) (١٤٤٤)، ورواه الترمذي (٢١٥١) واستغربه، وضعَّفه الألبانيّ في ضعيف الجامع الصغير (٥٣٠٠).
(^٣) رواه أبو داود (١١٩٧)، والترمذي (٣٨٩١)، وحسَّنه الألباني في صحيح الترمذي.
Jilid 3 · hlm. cetak 306
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.