سورة البقرة › ٨٥ - تنزل عنه أربع وتناصرون ... نارا تلظى إذ تلقون ثقلا
يريد: ﴿ولا تفرَّقُوا واذْكُرُوا نِعْمَة الله عَليكم﴾ (^١)، وفي الأنعام: ﴿فتفرَّق بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ﴾ (^٢).
مثل جمع ماثل أراد ﴿ولا تَعاوَنُوا على الإثْم والعُدْوان﴾ (^٣)، وفي الأعراف ﴿فإذا هِي تَلْقَفُ﴾ (^٤)، وفي طه ﴿ما في يمينِكَ تلقفُ﴾ (^٥)، وفي الشعراء ﴿فإذا هِي تلقَفُ﴾ (^٦) فهذا معنى قوله: «ويروى ثلاثًا في تلقف».
في الحجر ﴿ما تنزل الملئكة إلا بالحق﴾ (^٧)، وفي الشعراء موضعان ﴿على من تنَزَّل الشَيَطِين﴾ (^٨) ﴿تنَزَّل﴾ (^٩)، وفي القدر ﴿شَهر﴾ (^١٠) ﴿تنزَّل﴾ (^١١) و﴿تناصرون﴾ في والصافات ﴿مَالَكم لا تناصرون﴾ (^١٢)،
_________
(^١) الآية ١٠٥ من سورة آل عمران.
(^٢) الآية ١٥٣ من سورة الأنعام. وعندها نهاية سقط الورقة.
(^٣) الآية ٢ من سورة المائدة.
(^٤) الآية ١١٧ من سورة الأعراف.
(^٥) الآية ٦٩ من سورة طه.
(^٦) الآية ٤٥ من سورة الشعراء.
(^٧) الآية ٨ من سورة الحجر.
(^٨) الآية ٢٢١ من سورة الشعراء.
(^٩) الآية ٢٢٢ من سورة الشعراء.
(^١٠) الآية ٣ من سورة القدر.
(^١١) الآية ٤ من سورة القدر.
(^١٢) الآية ٢٥ من سورة الصافات.
Jilid 2 · hlm. cetak 90
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.