سورة البقرة › ٩١ - وكنتم تمنون الذي مع تفكهو ... ن عنه على وجهين فافهم محصلا
﴿تكاد تميز من الغيظ﴾ (^١) في الملك، وفي نون ﴿لما تخيرون﴾ (^٢)، وفي عبس ﴿عنه تلَهى﴾ (^٣)، ويصل الهاء بواوٍ على أصله.
يعني أنَّ في الحجرات ثلاثة مواضع: ﴿لِتَعَارَفُوا﴾ (^٤)، «وبعد ولا حرفان» يريد قوله تعالى: ﴿ولا تجسَّسُوا﴾ (^٥)، أو ﴿ولا تَنَابَزُوا بالألقاب﴾ (^٦) فهذه أحد وثلاثون موضعًا بغير خلافٍ عن البزي رواها الخزَاعي وغيره عنه.
قال الحافظ أبو عمروٍ: وزادني أبو الفرج النجَّاد المقرئ (^٧) عن قراءته على أبي الفتح ابن بدهن، عن أبي بكر الزينبي، عن أبي ربيعة عن البزي تشديد التاء في قوله تعالى في آل عمران ﴿ولقد كُنْتُم تمنَّوْنَ الموَت﴾ (^٨)،/ وفي
_________
(^١) الآية ٨ من سورة الملك.
(^٢) الآية ٣٨ من سورة القلم.
(^٣) الآية ١٠ من سورة عبس.
(^٤) الآية ١٣ من سورة الحجرات.
(^٥) الآية ١٢ من سورة الحجرات.
(^٦) الآية ١١ من سورة الحجرات.
(^٧) التيسير ٨٤. وهو محمد بن يوسف بن محمد أبو الفرج الأموي الأندلسي القرطبي يعرف بالنجاد، وهو خال الحافظ أبي عمرو الداني، قرأ عليه، وقال فيه: أخذ القراءة عن السامري وهو الراوي تشديد ﴿كنتم تفكهون﴾ و﴿فظلتم تفكهون﴾ عن أبي الفتح ابن بدهن في رواية البزي وعنه روى الداني. توفي سنة تسعٍ وعشرين وأربعمائة. غاية النهاية ٢/ ٢٨٧.
(^٨) الآية ١٤٣ من سورة آل عمران.
Jilid 2 · hlm. cetak 93
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.