سورة الرعد › ٢ - وذكر تسقى عاصم وابن عامر ... وقل بعده باليا يفضل شلشلا
الرَّفع بالعطف على ﴿قِطَع﴾ (^١)، و﴿غيرُ﴾ (^٢) عطف على ﴿صِنْوَانٌ﴾ (^٣)، والخفضُ عطفٌ على ﴿أعْنَبٍ﴾ (^٤).
و«علا حَقُّه طُلا» أي: عَلَتْ أعناقُ حقّه، والطُّلْيةُ العنقُ، لأنَّ الجنّات لا تكون من الزرع، قال ذلك أبو عمرو بن العلاء، ووجه القراءة الأخرى أنَّ الجنّات احتوت على أعنابٍ وزرعٍ ونخيلٍ، كقوله تعالى: ﴿وحَفَفْنَاهُمَا بَنَخْلٍ وجَعَلْنَا بَيْنَهُمَا زَرْعًَا﴾ (^٥)، و«طُلا» منصوبٌ على التمييز.
التذكير على: يُسْقَى ذلك المذكور، والتأنيث على تُسقى هذه الأشياء (^٦)، واحتجَّ أبو عمرو بن العلاء بقوله تعالى: ﴿بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ﴾ (^٧) والياء في يُفَضِّلُ لأنَّ قبله ﴿الله الَّذِي رَفعَ السَّمَوات وسَخَّر الشَّمْسَ يُدَبِّرُ الأمْرَ يُفَصِّل الآيَات﴾ (^٨)، ﴿وهو الذي مَدَّ﴾ (^٩) إلى ﴿يُغْشِي الّيْلَ النَّهَار﴾ (^١٠)، والنُّون على ونحن نفضل نونُ العظمة و«شلشلا» حال من فاعل وقل.
_________
(^١) الآية ٤ من سورة الرعد.
(^٢) الآية ٤ من سورة الرعد.
(^٣) الآية ٤ من سورة الرعد. وقرأ ابن كثير وأبو عمرو وحفص: ﴿وزرع ونخيل صنوان وغير صنوان﴾ برفع خفض الكلمات الأربع، وقرأ غيرهم بخفضها.
(^٤) الآية ٤ من سورة الرعد.
(^٥) الآية ٣٢ من سورة الكهف.
(^٦) قرأ عاصم وابن عامرٍ: ﴿تسقى بماءٍ واحدٍ﴾ بياء التذكير وقرأ غيرهما بتاء التأنيث.
(^٧) الآية ٤ من سورة الرعد.
(^٨) الآية ٢ من سورة الرعد.
(^٩) الآية ٣ من سورة الرعد.
(^١٠) الآية ٣ من سورة الرعد.
Jilid 2 · hlm. cetak 307
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.